المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص٢٨٢ · موضع ٢٨٢/٣٥٩

إلى ما دعوتهم إليه من الإسلام 5 وشهدوا أن لا إِله إلا الله » وأن محمدآً عبد الله ورسوله 3 ون قد مَُداهم الله بِهُدَاه . فبشّرْهُمْ وأنذرهم 3 وأقبلٌ وليُقبل معك وفدُهم . والسلام عليك ورحمة الله وبركاته » . فأقبل خالدٌ إلى رسول الله يك ؛ وأقبل معه وَفدُ بني الحارث بن كعب : قَيِسُ بن الحصّيْن ذي العْصّة , ويزيد بن عَبْدٍ المدانٍ » ويزيد بن المُحَجلٍ , لله بن قرَاد الزياِي , وشَدَّاد بن عبد الله القنَاني » وعمرو بن عبد الله الضَبابي . فلما قدموا على رسول الله ييه فرآهم قال : مَنْ هؤلاء القوم الذين كأنّهم رجالَ الهند ؟ قيل : يا رسول الله ء هؤلاء رجال بني الحارث بن كعب . فلما وقفوا على رسول الله مَك سَلْموا عليه » وقالوا : نشهد أنك رسول الله » وأنه لا إله إلا الله . قال رسول الله يل : وأنا أشهد أن لا إلّه إلا الله وأني رسول الله . ثم قال رسول الله يِةِ : أنتم الذين إذا رُجِرُوا اسْتَقدمُوا ؟ فسكتوا . فلم*يراجعه منهم أحد ؛ ثم أعادها الثانية » فلم يراجعه منهم أحد ؛ ثم أعادها الثالثة فلم يراجعْه منهم أحدٌ ؛ ثم أعادها الرابعة » فقال يزيد بن عبد المدان : َعم يا رسول الله » نحن الذين إذا رُجروا اسْتَقدَمُوا ‎٠‏ قالها أربّع برار ؛ فقال رسول الله يلل : «لو أن خالدا لم يكتب إليّ أنكم أسلمتم ولم تقاتلوا لألقيت روسكم تحت أقدامكم » . قال يزيد بن عبد المدان : أما والله ما حمدناك ولا حمدنا خالداً . قال : فَمَنْْحَهِدتُمْ ؟ قالوا : حمدنا الله عز وجل الذي هدانا بك يا رسول الله . قال: صدكتم . ثم قال رسول الله َكل : بم كم تغْلبُون مَن قاتلكم في الجاهليّة ؟ قالوا : لم نكن نغلب أحداً . قال : بلى . قد كنتم تغلبون من قاتلكم . قالوا : كنا نغلب من قاتلنايا رسول الله أنا كنا نجتمع ولا نفترق . ولا نبدأ أحدآ بظلم . وأمّر رسول الله يل على بني الحارث بن كعب قيس بن الخصّين . فرجع وفد , بني الحارث إلى قومهم في بقية من شوال ‏ ؛ أو في صدر ذي القعدة فلم يمكثوا بعد أن بجعا إلى قومهم إلا أربعة أشهر حتى ُو رسول لهك ورحم وبارك . ورضيً وأنعم . وقد كان رسول الله يك قد بعث إليهم . بعد أن وَلَّى وفدُهم . عْمْرَو بن حَزْم ؛ يُمْقَهَهُم في الدين ‎٠»‏ ويعلمهم السنة ومعالم الإسلام » ويأخذ منهم صدقاتهم 3 وكتب له كتاباً عهد إليه فيه عَهدَّه , وأْمَرَه فيه بأمره : 11

الكتاب الثاني