المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص٢٨ · موضع ٢٨/٣٥٩

فلما دخل حُناطة مكّة سأل عن سيد قريش وشريفها . فقيل له : عبد المطلب بن هاشم . فجاءه فقال له ما أمره به أبرهة , فقال له عبد المطلب : والله ما نريد حربه .» وما لنا بذلك من طاقة , هذا بيت الله الحرام » وبيت خخليله إبراهيم عليه السلام » فإن يمنغه منه فهو بيته وحرمه . وإن يخل بينه وبينه فوالته ما عندنا دف عنه . فقال حناطة : فانطلقٌ معي إليه ‎٠»‏ فإنه قد أمرني أن آتيه بك . فانطلق معه عبد المطلب ومعه بعض بنيه حتى أتى العسكر فسأل عن « ذي نَفْر » » وكان له صديقاً . حتى دخل عليه وهو في محبيبه فقال له : ياذا نَفْر» هل عندك من غَناءٍ فيما نزلَ بنا ؟ فقال له ذو نفر : وما غناك رجل أسير بِيدَيٌ ملك يننظر أن يقتله عُذُوا أو عشي ؟ ما كان عتدي غَناءٌ في شيءٍ مما نزَّل بك 8 إلا أن أنيساً سائس الفيل صديقٌ لى لي ‎١‏ وسأرسل إليه فأوصيه بذلك وأَعظم عليه حفّك » وأسأله أن يستأذن لك على الملك فتكلّمَه بما بدا لك . ويشفع لك عنده بخير إن قدّر على ذلك . فقال : حَسْبِي . فبعث ذو نفر إلى أنيس فقال له : إن عبد المطلب سيد قريش . وصاحب عير مكة ؛ يُطعم الناس بالسهل . والوحوش في روس الجبال » وقد أصاب له الملك؛ مائت ئتي بعير . فاستأذن له عليه وانفعه عنده بما استطعت فقال : فكلم أنيس أبرهة فقال له : أيها الملك . هذا سيد قريش ببابك يسأذنٌ عليك » وهو صاحب عير مكة("2 , وشويطعم الناس ة فى السهل . والوحوش في رعُوس الجبال » أذ له عليك فليكلّمك في حاجته . فأذن له أبرهة . وكان عبد المطلب أوسمٌ الناس وأجملّهم وأعظمهم » فلما رآه أبرهة أجلّه وأعظمه . وأكرمه أن يجلسه تحته . وكره أن تراه الحبشة يجلس معه على سرير ملكه ع فنزل أبرهة عن سريره ‎٠‏ فجلس على 2 وأجلسه معه عليه إلى جنبه ‎٠‏ ثم قال لترجمانه : قل له : حاجتك . فقال له ذلك الترجمان . فقال : حاجتي أن يرد علي ملك تي بير أيه لي 0 : قد كنت لك وتترك بين هو ديك ودين آبائك قد حت 0 المطلب ‎٠١‏ آي انث الل وا ليت رن سي قل :م كان تع من )20 العير » بالكسر : قافلة التجارة . >34

الكتاب الثاني