المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص٢٧٠ · موضع ٢٧٠/٣٥٩

كُُ بني حر مُصيرهم قُُ ‎٠‏ فإن أكترّث بِنَ العَدّداا) إن يُعْبطوا يَهْبطوا وإن أُمِرُوا يُوما كَهُمْ للهلاك والتَقَده» » ‏دوم الجارود في ود عبد اتنس‎ # ٠ على رصول ا ا لون مرو خل ود انس له يك الإسلام , وذعاء لي » وري يه » فقال : يا محمد إني قد كنت على دين ‎٠‏ ‏وإني تارك ديني لدينك , أفتضمن لي ديني ؟ فقال رسول الله له انعم م أنا ضامن لك أن قَدْ هَدَاك الله إلى ما هو خَيرٌ نه » . فأسلم وأسلم أصحابه » ثم سأل رسول الله يك الحَمَلان » فقال : «والله ما عندي ما أحِلّكُمْ عليه ». . قال : يا رسولٌ الله , فإنّ يننا وبين بلادنا ضَوَالٌ الناس أفنتِبلُمْ عليها إلى بلادنا ؟ قال : ولاء إِيّاك وإياها ؛ فإِنّما تلك حَرَّقُ التار»2». فخرج من عنده الجارودُ راجعآ إلى قومه , وكان حسنّ الإسلام صَلباً على دينه حتى هلك . وقد أدرك الرَّدّة . فلما رجع من قومهٍ مَنْ كان أسلم منهم إلى دينهم الأول مع الغْرُور بن المنذر بن النعمان بن المنذر 8 قام الجارود فتكلّم فتشهد شهادة الحق 3 ودعا إلى الإسلام فقال : أيها الناس إني أشهد أن لا إِلَه إلا الله . وأن محمدا عبده ورسوله , وأَكَفّر من لم يشهد0) ,. (١)قل‏ : بضم القاف : أي قليل . (؟) يغبطوا : هومن الغبطة . وهو كناية عن حسن حالهم حنى يغبطهم الناس . يهبطوا : ينزلوا » أي تضعف حالهم بعد ذلك ويلحقهم الذل بعد العزة . وأمروا . بكسر الميم : كثروا . والنفدٍ : انقطاع الشيء وزواله. (9؟) قال ابن هشام : « الجارود : ابن بشر بن المعلى في وفد عبد القيس ‎٠‏ وكان نصرانياً » : (5) يعني الإبل الضالة . 022( أي لهب النار » أي تؤدي إلى ذلك . ‎)١(‏ قال ابن هشام : « ويروى : وأكفي من لم يشهد » . مف

الكتاب الثاني