المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص٢٦٨ · موضع ٢٦٨/٣٥٩

الثلاثئة رؤساء القوم وشياطينهم . فقدمٌ عامرٌ بن الطفيل عَدُوٌ الله على رسول الله يكل , وهو يريد ادر به » وقد قال له قومه : يا عامرء إن الناس قد أسلموا فأسلم . قال : والله لقد كنت كنت آليت أن لا أنتهي حتى تَبَم العربُ عَقِبِي , أفأنا أتبع عَقِبِ هذا الفتى من قريش ؟ ثم قال لأرْبْدَ : إذا قدمنا على الرجل فإني سأشغل عَنك وجهه .-فإذا فعلتُ ذلك فاغله بالسيف0", فلما قدموا .على رسول الله يل قال عامر بن الطفيل : يا محمد خالّي 220 قال : «لا واللّهِ حتى َؤْمِنَ باللّه وحده » . قال : يا محمد , خالني . وجعل يكلمه وينتظر من أربد ما كان أمره به , فجعل أَربدُ لا يُحِيرٌ شيئا"© فلما رأى عامر ما يصنع أربد قال : يا محمد الي . قال : «لآ والله حتى نُؤْمِنَ بالله وَحده لا شريك له » . فلما أبى عليه رسول الله يل قال : أما والله لأمُلانها عليك خيلا ورجالاً ! فلما ولّى قال رسول الله يي ييه : ‎١‏ اللَّهُمٌّ اكفني عامرٌ بن الطََيل_ ا فلما خرجوا من عند رسول الله يل قال عامر لأربد : ويلك يا أربد ! ! أين ما كنت أمرتك به ؟ والله ما كان على ظهر الأرض رجل هو أَخوَفٌ عندي على نفسي منك . وايم الله لا أخخافك بعد اليوم أبداً ! قال : لا أبالك ؛ لا نَعْجَلْ عَلَيّ » والله ما هممْتٌ بالذي مرتي به عن أمره إلا دلت بيني وبين الرجل حنى ما أرى غيرك ‏ أفاضربك بالسيف ؟ وخرجوا راجعين إلى بلادهم .» حتى إذا كانوا ب ببعض الطريق بَعْتْ الله على عامر بن الطفيل الطاعُونَ في عنقه . فقتله الله في بيت امرأة من بني سَنُول ‎٠‏ فجعل يقول : يا بي عامرء أَعُدُّ كعُدّة49) البكرء ‎٠‏ في بيت امرأة من بني سَلول ؟! ثم خرج .. أصحابه حين وَارَوُْ حتى قدموا أرض بني عامر شَاتِينَ ‎٠‏ فلما قدموا أتاهم قومهم فقالوا : ما وراك يا أربد ؟ قال : لاشيء ء والله لقد دعانا إلى عبادة شيء لَوَددْتَ أنه عندي الآن ‎)١(‏ فاعله بالسيف : يريد أقتله » ويروى : ‎٠‏ فاغتله بالسيف » بالغين المعجمة . وهو من الغيلة » وهى بي القتل ‏خديعة وخفية . (7) خالني : يروى بكسر اللام مخففة . وبتشديدها مكسورة : فالأول معناه تفرد لي خالياً حتى أحدثئك على انفراد . والثاني معناه اتخذني خليلاً . من المخالة . وهى الصداقة . (؟) أي لا يرد جواباً . ‏(5) الغدة : داء يصيب البعير ر في حلقه فيموت منه ‎٠‏ وهو شبيه بالذبحة التي تصيب الإنسان 3 والبكر بالفتح : الفتى من الإبل . وسلول : قوم يصفهم العرب باللؤم والدناءة . قال السموءل : وإنا أناس لاا نرى القتل سبة إذا ما رأته ‏ عامر ‏ وسلول ‎"54

الكتاب الثاني