الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
تهذيب سيرة ابن هشام
عبد السلام هارون · ج١ · ص٢٦٤ · موضع ٢٦٤/٣٥٩
# دوم ودبي نمم *
نزول سُورَة الحجرات
فقدمت على رسول الله كك وفود العرب » فقدم عليه عُطارد بن حاجب بن
زُرَارة بن عُدُس التميمي في أشراف بني تميم : منهم المع بن حابس التميمي »
والزّبْرفَانُ بن بدر التميمي أحد بني سعد . وعَمْرو بن الاهتم والحبحاب بن يزيد .
وفي وفد بني تميم : نيم بن يزيد » وقيس بن الحارث » وقيس بن عاصم أخو
بني سعداء في وفد عظيم من بني تميم ء ومعهم عُيَْنةُ بن حِضْن بن حذيفة بن بدر
الفزاري . وقد كان الأقرع بن حابس وعيينة بن حطّن شْهِدًا مع رسول الله يك فتح مكة
وخنيّناً والطائف . فلما قدم وفد بني : تميم كانا معهم فلما دخل وفدُ بني تميم المسجدّ
ناوا رسول الله يك من وراء حُجُراته أن اخرج إلينا يا محمد . فآذى ذلك رسول الله و
من صياحهم ٠ فخرج إليهم . » فقالوا : يا محمدء جئناك نفاخرك فأدنْ لشاعرنا
واعمرعم
وخطيينا . قال : ٠ كَدُ أَولْتُ لخطييكم فَلْيْقلُ » . فقام عُطارد بن حاجب » فقال :
الحمد لله الذي له علينا الفضلٌ والمَن » وهو أهله , الذي جعلنا مُلوكآ » ووهبَ
لنا أموالاً يظاماً نفعل فيها المعروف , وجعلنا أعزّ أهل المُشرق » وأكثره عَدّداً وَيْسَرَُ
عدَةٌ ه فمن بِثلّنا في الناس ؟ ألسنا برئوس الناس وأُولي فضلهم ؟ فمن فَاخرَنا يعد
مل ما عددنا » وإنا لو نشاء لأكثرنا الكلام » ولكنًا نحيال؟ من الإكثار فيما أعطانا » وإِنا
نُعْرّف بذلك . أقول هذه لأن تأتوا بمثل قولنا ء وأمرٍ أفضل من أمرنا .
ثم جلس فقال رسول الله يك لثابت بن قيس بن الشماس » أخي , بني الحارث بن
الخزرج : «كُمْ جب الرّجل في حُطبته » . فقام ثابت ء فقال :
الحمد لله الذي السمواتٌ والأرضٌ خَلْقُه » قضَى فيهن أمْرهء ووسع كرسيّة
علمّه2"0: ولم يك شيءٌ قط إلا من فضله . ثم كان من قدرته أن جعلنا ملوكآً » واصطفى
من خير خلقه رَسُولاً أكرمّه نسب , وأصدّقهُ حديثآ » وأفضّله حسبآ » فأنزل عليه
كتابه . وائتمنه على خخلّقه . فكان خيرة الله من العالمين . ثم دعا الناسٌ إلى الإيمان
7 . يقال : حيبت منه أحيا » أي استحييت )١(
. (؟) الكرسي : ما أحاط بالسموات والأرضين » كما فسره السهيلي هنا
. أي أكرم الخلق )*(
لض