الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
تهذيب سيرة ابن هشام
عبد السلام هارون · ج١ · ص٢٦٢ · موضع ٢٦٢/٣٥٩
المغيرة ة بن شعبة علاها يضربها بالمعول ؛ وقام قومه دونه . بنومُعئّبٍ ء حشية أن يُرْمَى
أويصاب كما أصيب عُرْوَةُ » وخرج نساء ثقيف حُسّرا0" يَْكِينَ عليها ٠ ويقْلْنَ :
لكين د ف أُسلَمهًا ابضاغ
# لَمّ يُحِسِنُوا المضَاعٌ 9) *
ويقول أبو سفيان والمغيرةً يضربها بالفأس : واه لّك0© آهآ لك !
فلما هدمها المغيرة وأخذ مالها وحُليّها أرسل إلى أبي سفيان : وَحُليها مجموعٌ
ومالها من الدهب والجَزّْع9 .
وقد كان أبو مُلَيح بن عروة . وقاربُ بن الأسود . قدما على رسول الله يه قبل
وفد ثقيف - حين قُتل عروة يريدان فراقٌ ثقيفٍ , وأن لا يُجَامِعاهم على شيء أبداً »
فأسلما ٠ فقال لهما رسول الله يك : ؛ تومن شكتما » فقالا : نتولى الله ورسوله . فقال
رسول الله طَلِيدِ : ١ وخَالَكُما أبَا سُفيَانَ بن حَرْبٍ ؟ ». فقالا : وخالنا أبا سفيان . فلما
أسلم أهل الطائف ووَجّه رسولٌ الله يِه أبا سفيان والمغيرة إلى هدم الطاغية سأل رسول
لله كي أبُمُليح بن عروة أن يَقضِيّ عن أبيه عُروة ينآ كان عليه من مال الطاغية . فقال له
رسول الله وي ١ العم فقال له قارب بن الأسود : وعن الأسودٍ يا رسول الله
فاقضه - ووه والأسود أخوان لأب وأم - فقال رسول الله يو : إن الأسود مات
مُشركا ٠ فقال قارب لرسول الله َي : يا رسول الله لكن تصِلُ مسلما ذا قرابة - يعني
نف - إنما اَن َل » وإنما أنا الذي لك به . قامر وسول الله مق أبا سفيان أن
يقضي دين عروة والأسود من مال الطاغية 8
فلما جمع المغيرة مالها قال لأبي سفيان : إن رسول الله يي قد أمَرَكَ أن تقضر
. حسر: جمع حاسرة . وهي المكشوفة الوجه )١(
(1) دفاع : هوصيغة مبالغة من الدفع ع وإنما سموا طاغيتهم دفاعاً لأنهم كانوا يعتقدون أن الأصنام تدافم عنهم
أعداءهم وتدفع عنهم البلاء .
(") الرضاع : جمع راضع . وأردن بهم اللثام . من قولهم : لثيم راضع . أي لم يدافعوا عن طاغيتهم وتركرها
ع : جمع راصح بهم العام ضع غيتهم
(5) المصاع ء » بكسر الميم : : المجالدة والمضاربة بالسيوف .
(ه) واهاً لك : كلمة تقال في معنى التأسف .
(1) الجزع : ضرب من الخرز. فيه بياض وسواد .
كضا