المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص٢٥٦ · موضع ٢٥٦/٣٥٩

فزعم بعضٌ الناس أن زيدا تاب بعد ذلك , وقال بعض الناس : لم يزل مُتَهَمآ بشرٌ حتى هلك . ثم مضى رسول الله كك سائراً ‎٠‏ فجعل يتخلّفٌ عنه الرجل ‎١‏ فيقولون : يا رسول الله » تخلّفَ فلان ! فيقول : دَعُوهُ فإن يك فيه حير فسيُلحِقُه الله تعالى بككُم » » وإن يك غير ذلك فقد أراحكم الله منه ». . حتى قيل : يا رسول الله » قد تخلف أبوذر » وأبطأ به بعيره ‎٠‏ فقال : ‎١‏ دَعُوهُ قّإن يك فيه خير فسَيّلجِقه الله بكم » وإن يك غيرٌ ذلك فقد أرَاحَكُمٌ الله منه » . و0" أبو در على بعيره ء فلما أبطأ عليه أخذ متاعه فحمله على ظهره » ثم خرج يتبْع أثرَ رسول الله يق ماشيآ ‎٠‏ ونزل رسولٌ الله في بعض منازله ‎٠‏ فنظر ناظرٌ من المسلمين فقال : يا رسول الله , إن هذا لجل يمشي على الطريق وحدّه . فقال رسول الله يلق : كن أبا ره . فلما تأمله القوم قالوا : يا رسول الله هو والله أبو ذر ! فقال رسول الله ل : « رحم الله أبا ذرٌ » يُمشي وحده , ويموت وَخْدّه , ويُبْعَتُ وحدّه » . عن عبد الله بن مسعود . قال : لما نََى عثمان أباذرٌ إلى الربَذّةِ وأصابه بها قَدَرُهِ » لم يكن معه أحدٌ إلا امرأته وغلامه » فأوصاهما : أن اغبلاني وكفئّاني ثم ضعاني على قارعة الطريق » فأوّل ركب يمر بكم فقولوا : هذا أبوذرٌ صاحبٌ رسول الله يل , فأعينونا على دفنه . فلمامات فَعَلا ذلك به . ثم وضعاه على قارعة الطريق ؟ وأقبل عبد الله بن مسعود في رمْطٍ من أهل العراق عُمّارِه" فلم يَرْعْهُمُ إلا بالجنازة على ظهر الطريق » قد كادت الإبل تَطوُها . وقام إليهم الغلام , فقال : هذا أبوذر صاحب رسول الله يكل ‎٠»‏ فأعينونا على دفنه قال : فاسْتَهَل عبدُ الله بن مسعود يبكي ويقول : صَدَق رسول الله كك : نَمُشي وحدك » وتموت وحدك , ويُبْعَتُ وحدّك ! ثم نزل هو وأصحابه فواروه . ثم حدَّئهم عبد الله بن مسعود حديئّه وما قال له رسول الله يَكِ في مسيره إلى عن ولما انتهى رسول الله كن ! إلى تبوك أتاه يُحَنْةٌ بن روبة ة صاجبٌ يله , فصالح . ‏تلوم : تمككث وانتظر‎ )١( . ‏العمار : المعتمرون . أي المحرمون بالعمرة‎ )١( "0

الكتاب الثاني