الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
تهذيب سيرة ابن هشام
عبد السلام هارون · ج١ · ص٢٥٥ · موضع ٢٥٥/٣٥٩
من عَجِينٍ تمجنتموه فاعْلفُوه الإيلّ . ولا اكوا منهُ شيا . ولا يَحْوْجَن أحدٌ ينكم الليلة
إلا ومعهُ صَاحِبٌ له » . ففعل الناس ما أمرهم به رسولٌ الله يك » إلا أن رجلين من بني
ساعدة خرج أحدهما لحاجته ٠ وخرج الآخر في طلب بعير له ٠» فأما الذي ذهب لحاجته
فإنه خِقَ على مذهبه'"” , وأما الذي ذهب في طلب بعير له فاحتماته الريح حتى طرحته
بجبلي طيّءٍ فأخبرَ بذلك رسول الله كله ٠ فقال : ألم أنْهَكُم أن يحرج منكم أحد إلا
ومع صاحبّه ؟ » . م دعا رسول الله ل لذي أصيب على مذهبه فشُفيَ » وأما الآخر
الذي وقع حبكي ليم فن طيا أهدته لرسول اله وق حين قدم المدين .
الل وي , ا اي ا
ثم إنّ رسول الله وك سار حتى إذا كان ببعض الطريق ضَلَّت ناقته » فخرج
أصحابه في طلبها » وعند رسول الله وقْ رجل من أصحابه يقال له عُمارة بن حزْم »
وكان عَمَبيًا بدريًا , وهم عم بني عمرو بن حَرّْم , وكان فن رحُلِهِ زيد بن اللْضَيْتَ
الاي » وكان منافقا .
فقال زيد بن انيت وهو في رَحْل عُمَارة ٠ وَارة عند رسول اله 5 : : أليس
محمد يَزِعمٌ أنه نبي ويُخبركم عن خبر السماء » وهو لا يدري أين ناقته ؟ فقال رسول
الله كيه وعمارة عنده : إن رَجِادٌ قال : هذا مُحَمَدُ يجب م أنه ني ويزعُمْ أنه يُخبركم بأمر
اسم وهول يدوي أن قن وان وان فده لما معني اه وقد دأ الو علي
تأتوني بها» . فذهبوا فجائوا بها » فرجع مُمارة بن حزم إلى رحله » فقال :واف عي
من شيء حَدَّننَاه رسولٌ الله ككل آنفآ . عن مقالة قائل أخبره الله عنه بكذا وكذا للذي
قال زيد بن لُضْيت - فقال رجل ممن كان في رحل عُمَارة ولم يحضر رسولٌ الله لك :
زَيدُ والله قال هذه المقالة قبل أن تأتي, . فأقبل عمارة على زيد يبأ في عُدقِه(") ويقول :
إِلَيّ عباد الله » إن في رَحلي لدَاهية وما أشعر ! اخرّج أيْ عَدُرْ الله من رحلي فلا
تضحبني !.
. يقال لموضع الغائط : الخلاء » والمذهب )١(
هع"