المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص٢٥٢ · موضع ٢٥٢/٣٥٩

الزمان . وكثرة العدو الذي يصمدٌ له ؛ ليتأمّبٍ الناسٌ لذلك أُهبنّه . فأمر الناسّ بالجهاز , وأخبرهم أنه يريد الروم ‎٠‏ فقال رسول الله يك ذات يوم وهو في ججهاز ذلك للجَدّ بن قيس . أحد بني سَلْمَة : ويا جَدُ هل لَك العام في جلاد بني الأصفر ؟ ,”") فقال : يا رسولٌ الله , أو تأذن لي ولا تَيني , فوالله لقد عَرَفَ قومي أنه ما من رجل بأشدٌ عجباً بالنساء مني . وإني أخشى إن رأيت نساء بني الأصفر أن لا أصبر . فأعرض عنه رسول الله يكنم وقال : « قد أوِنْتُ لك » . ففي الجدّ بن قيس نزلت هذه الآية : (ومنهم من يقول ائذَّنْ لي ولا تفي آلآ في الفِدنَةِ سَعَطوا وإنَّ جَهنْمَ لمُحِيطة بالكافرين» أي : إِنْ كان إنما خشي الفتنة من نساء بني الأصفر , وليس ذلك به . فما سقط فيه من الفتنة أكبر ‎٠‏ بتحلفه عن رسول الله يل » والرغبة بنفسه عَنْ نفسه . يقول : وإن جهنم لمِنْ وزائه . ِ وقال قوم من المنافقين بعضهم لبعض : لا تفرُوا ذ في الحر ! زَهادَة في الجهاد , وشا في الحق , وإرْجَافاً برسول الله كل ‎٠‏ فأنزل الله تبارك وتعالى فيهم : لوَفانُوا لآ تنفروا ف في الحَرَقُل نار جهنم أشَدٌ حرا لكاو يَفَْهِونَ © فَليِصحَكُوا قليلا ليوا كثير جَرَاءُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون» .. قال ابن إسحاق : ثم إن رسول الله يي جَذَّ في سفره وأمر الناس بالجهاز والإتكماش ‎٠‏ وحض أهل الغنى على النفقة والحملان””2 في سبيل الله ‎٠.‏ فحمل رجال من أهل الغنى . واحتسبوا . وأنفق عثمان بن عفان في ذلك نفقة عظيمة لم يُنفق أحدٌ مثلها(”©. ثم إن رجالاً من المسلمين أتوا رسول الله له » ؛ وهم البكاءئُون . وهم سبعة نفر من الانصار وغيرهم : من بني عمرو بن عوف : سالمٌ بن مير , وعُلبة بن زيد أخو بني حارثة » وأبوليلَى عبد الرحمن بن كعب أخوبني مازن بن الجر » وعمرو بن حُمَام بن الجَمُوح أخو بني سَلَمَةَ » وعبد الله بن المُعَمّلِ المُرَنيّ » وبعض الناس يقول : بل هو . ‏بنو الأصفر : هم الروم‎ )١( . ‏الحملان : مصدر حمل يحمل . وقد يراد به ما يحمل عليه من الدواب‎ )١( () قال ابن هشام : حدثني من أثق به أن غثمان بن عفان أنفق في جيش العسرة في غزوة تبوك ألف دينار , فقال رسول الله يله : « اللهم آرض عن عثمان , فإني عنه راض » . ناا

الكتاب الثاني