الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
تهذيب سيرة ابن هشام
عبد السلام هارون · ج١ · ص٢٤٧ · موضع ٢٤٧/٣٥٩
ويؤذيه » وأن من بقي من شعراء قريش : ابنَ الزّْبعَرى وهبيرَة بن أبي وهب ء قد هربوا
في كل وجه.. فإن كانت لك في نفسك حاجةٌ فطِرٌ إلى رسول الله يكن ٠ فإنه لا يقل
أحدآ جاءه تائبآ » وإن أنت لم تفعل فَانْجُ إلى نجائك من الأرض ٠
وكان كعب قد قال :
آلآ أيْلِعَا عَنى بُجَيرآ رسالةً فهل لك فيما قلت ويحكٌ هَل لكا
ِيّنْ لنا إن كنت لست بفاعط, عَلَى أَيّ شيء غير ذلك دلا
عَلَى خُلقٍ لم ثُلفٍ أَمّا ولا ابا عليه ولم نُدرك .عليه أخا لكا
فإن أنتَ لَمْ تفعل فلستُ بآسفٌ ف" ولا قائل إما عَثْرتَ : لعا لكالا
سقاكَ بها المأمُونُ كاسا.رويّةٌ فأنهلّك المأمونُ 'منها وعلّكا90»
قال : وبعث بها إل بُجير . فلما أتت بُجيرا كره أن يكتمها رسولٌ الله وله ,
فأنشده إياها ٠. فقال رسولٌ الله يك لما سمع ٠ سقاك بها المأمون» : « صدق وإنه
لكذوبث 2 أنا المأمون ".2
ولما سمع « على حُلّق لم تلف أُما ولا أبآ عليه » قال : أجل لمْ يلف عليه أباه ولا
قال ابن إسحاق :
فلما بلغ كعبا الكتابٌ ضاقت به الأرض . وأشفقٌ على نفسه . وأرجف من كان
في حاضره من عدوه . فقالوا : هو مقتول . فلما لم يجد من شيء بدا قال قصيدته التي
يمدح فيها رسول الله ْ ء وذكر فيها خوفه وإرجافٌ الوشاة به من عدوه » ثم خرج حتى
قدم المديئة . فنزل على رجل كانت بينه وبينه معرفة من جُهِينة ,"كما ذكر لي . فغدا به
إلى رسول الله وَل حين صلّى الصّبح , ٠ فصلّى مع رسول الله كله » » ثم أشار له إلى
رسول الله كك ٠ فقال : هذا رسول الله فقم إليه فاستأمنه . فذُكرلي أنه قام إلى رسول
الله و حتى جلس إليه » فوضع يده في يده . وكان رسول الله وك لا يعرفه » فقال :ايا
سول الله ؛ إن كعب بن زهير قد جاء ليستمن منك تانب ملم ٠ فهل أنت قاب من إن
. بآسف : بنادم . وقوله «لعآلك » كلمة تقال للعائر ء يدعى له بها . ومعناها قم وانتعش )١(
. والعلل : الشرب الثاني ٠. (؟)أنهلك : سقاك النهل . وهو الشرب الأول . وعلك : سقالٍ العلل
34