الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
تهذيب سيرة ابن هشام
عبد السلام هارون · ج١ · ص٢٤٦ · موضع ٢٤٦/٣٥٩
قال : فبكى القوم حبّى أَحْضّلُوا لحاهم(©» » وقالوا : رضيئًا برسول الله قَسْماً
وحظاً .
ثم انصرف رسول الله وله وتفرقوا .
مكيلع 2 7" 2
#غمرة رسول_ الله وك من الجعرانة *
واستخلافه عَنَابِ بن أسيد على مكة , وحج عَتَابِ بالمسلمين سنة ثمان .
ثم خرج رسول الله يك من الجغرانة معتمرآ , وأمر ببقايا الفيء فَحِسَ بمجئة
بناحية مر الظهران » فلما فرغ رسول الله كله من عُمرته انصرف راجعاً إلى المدينة
واستخلف عنَّابٍ بن إسيد على مكة . وَخَلْفَ معه مُعاذ بن جَبَل يُفْقه الناس في الدين
ويعلمهم القرآن . واتبع رسول الله يق ببقايا الفيء9©.
وكانت مُمرةٌ رسول الله بل في ذي القعدة » فقدم رسول الله يك المديئة في بقية
ذي القعدة , أو في أول ذي الحجة .
قال ابن إسحاق : وحجٌ الناس في تلك السنة على ما كانت العرب تحج عليه
وحج بالمسلمين تلك السنة عَتَاب بن أسيد » وهي سنة ثمان , وأقام أهل الطائف على
شركهم وامتناعهم في طائفهم » ما بين ذي القعدة إذ انصرف رسول الله يي » إلى شهر
حمل
ممه
. أخضلرها : بللوها )١(
1 قال ابن هشام : وبلغني عن زيد بن أسلم أنه قال : لما استعمل النبي و عتاب بن أسيد على مكة رزقه كل )1(
فقال : أيها الناس أجاع الله كبد من جاع على درهم » فقد رزقني رسول ١ يوم درهماً » فقام فخطب الناس
الله وَكِةْ درهماً كل يوم ٠ فليست بي حاجة إلى أحد .
45