الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
تهذيب سيرة ابن هشام
عبد السلام هارون · ج١ · ص٢٤٢ · موضع ٢٤٢/٣٥٩
فلمًا صلَّى رسول الله يق بالناس الظّهر قاموا فتكلّموا بالذي أمرهم به » فقال
رسول الله يخ : « أمَاما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم » . فقال المهاجرون : وما
كان لنا فهو إلى رسول الله يَكهْ . وقالت الأنصار : وما كان لنا فهو لرسول الله وي . فقال
الأقرع بن حابس : أمَا أنا وبنوتميم فلا . وقال عبِينة بن حصن : أما أنا وبنوفزارة فلا .
وقال عباس بن مرداس : أما أنَا وبنوسّليم فلا . فقالت بنوسليم : بلى » ما كان لنا فهو
إلى رسول الله كل .
يقول عباس بن مرداس لبني سّليم : ومُنتموني"©.
1 فقال رسول الله يِه : و أما من تمسّك منكم بحقّه من هذا الشّبِي فله يكل إنسان
ست فرائفض . من أول سبي أصيبه 2 فَرْدُوا | إلى الناس أبناءهم ونساءهم .
وقال رسول الله يك لوفد هوازن وسألهم عن مالك بن عوف : ما فعل ؟ فقالوا :
هو بالطائف مع ثقيف . فقال رسولٌ الله كل : : و أخبروا مالكا أنه إن أتاني مسلماً رددت
عليه أهله وماله » وأعطيته مائة من ابل . فأتي مالك بذلك فخرج إليه من الطائف .
وقد كان مالك خاف ثقيفآً على نفسه أن يعلموا أنَّ رسول الله ل قال ما قال فيحبسوه »
فأمر براحلته فهيئت له » وأمر بفرسٍ له فاتيّ به إلى الطائف . فخرج ليللا فجلس على
فرسه ٠ فركضه حتى أتى راحلته حيث أمر بها أن تُحبّس » ٠» فركبها فلحق برسول
الله عق » فأدركه بالجغرانة أو بمكة , فردٌ عليه أهلّه وماله » وأعطاه مائةً من الابل »
وأسلم فحسّن إسلامه . فقال مالك بن.عوفب حين أسلم :
مَا إن رأيتُ ولا سمعتٌ بمثله في الناس كلّهم بمثل محمدٍ
أوفى وأعطى للجزيل إذا ادي ومتى تشأ يخبرك عا في غد
وإذا الكتبيةٌ عرّدت أنيابها بالسمهريّ وضرب كلّ مهند”©»
فكأنه ليت على أشباله وسط الهباءة خادرٌ في مَرصّدِه»
. وهتتموني : أضعفتموني )١(
)١( عردت : أحجمت وفرت . والأنياب : سادات القوم . السمهري : الرمح . المهند : السيف المنسوب
إلى الهند .
(") الهباءة : الغبار يثور عند اشتداد الحرب . الخادر : الذي في عرينه . المرصد : المكان يرقب منه . ينعته
دنا