الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
تهذيب سيرة ابن هشام
عبد السلام هارون · ج١ · ص٢٢٥ · موضع ٢٢٥/٣٥٩
وكان رسول الهو قد عهد إلى أمرائه من المسلمين حين أمرهم أن يدخلُوا مكة
أل يقاتلوا , إلا أنه قد عهد في نفرٍ سمّاهم , ؛ مر بقتلهم وإن وُجدوا تحت أستار الكعبة »
منهم عبد الله بن سعد أخو بني عامر بن لؤي . وإِنّْما أمر رسولٌ الله كد بقتله لأنه كان
أسلم وكان يكتب لرسوله كَل الوحي ٠» فارتدٌ مشركا راجعاً إلى قريش » ففرٌ إلى
عثمان بن عفان . وكان أخاه لفرضاعة , فيه حتى أنَى به رسول الله كل بعد أن اطمان
الناس وأهل مكة فاستأمن له؛ ُوَعِموا أن رسول الله يق صمت طويلا ثم قال: نعم
له بعشك يضرب عتد عل ريلن للصل هت 0 ٠ق مث ل
قال : و إنَّ النبي لا يفك بالإشارة 006.
و «عبد الله بن خطل » : رجل من بني تيم بنغالجة . إِنّما أمر بقتله أنّه كان
سلما ؛ فبعنه رسول الله مصدقا”" وبعت معه رجلا ؛ وكان معهمولى له يخدّمه , وكا
مسلماً . فنزل منزلا وأمر المولى أن يذيحَ له تيسا فيصنع طعاما » ؛ فنام فاستيقظ ولم
يصنع له شيئاً . فغدا عليه فقتلة ثم ازتدٌ بشركا .
وكانت له قبتتان : فَزتتى وصاحبئها » وكانتا تغثيان بهجاء رسول الله كه ٠» فأمر
وه الحويرث بن تقذ » ٠ وكان ممن يؤذية بمكُة ,
وه قيس بن ضبابة"" » , ونم أمر رسول الله و بقتله لقتل الانصاري الذي
كان قد قتل أخاه خطاً » ورجوعه إلى قريش مشركا .
و« سارة » : مولاة لبتي عبد المطلب .
و١ عكرمة . بن أبي جهل » . 1
وكانت سارة ممن يؤذيه بمكة .
فأمَا يكرمة فهربٌ إلى اليمن » وأسلمت امرأئه أُمُ حكيم بنت الحارث بن هشام »
فاستأمنت له من رسول الله يك أنه .ء فخرجت في طلبه إلى اليمَن حتى أنت به رسول
الله يكل » فأسلم .
. قال ابن هشام : ثم أسلم بعد فولاه عمر بن الخطاب بعض أعماله , ثم ولاه عثمان بن عفان بعد عمر )١(
. 1817 أنظر جمهرة أنساب العرب )"( ٠. المصدق : جامع الصدقات . وهي الزكوات )١(
نيف