المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص٢٢٣ · موضع ٢٢٣/٣٥٩

قال : فخرجتُ حتّى حَبِسنّه بمضيق الوادي حيث أمرني رسولُ الله يل أن ومرّت القبائل على راياتها كلما مرّت قبيلة قال : ياعباس » من هذه ؟ فأقول : سُليم . فيقول : مالي ولسّليم . ثم تمر القبيلة فيقول : يا عباس . من هؤلاء ؟ فأقول : 1 مزّينة . فيقول : ما لي ولمزينة . حتى َفَذت القبائل » ما تمر به قبيلة إل يسألّني عنها » فإذا أخبرته بهم قال : مالي ولبني فلان , حتَّى مر به رسول الله يك في كتيبته « الخضراء 270 » فيها المهاجرون والانصار رضي الله عنهم , ولا يُرى منهم إلا ادق من الحديد . فقال : سبحان الله يا عباس . مَنّْ هؤلاء ؟ قلت : هذا رسولٌ الله ل في المهاجرين والأنصار . قال : ما لأحدٍ بهؤلاء قِبّل ولا طاقة ! والله يا أبا الفضل لقد أصبح مُلك ابن أخيك الغداة عظيما ! ! قلت : يا أبا سفيان , إنها النبؤة . قال ا قلت : النجاء(" إلى قومك ! حتّى إذا جاءهم صرح بأعلى صوته : يا معشر قريش » هذا محمدٌ قد جاءكم فيما لا قبّل لكم به » فمن دخل دار أبي سفيان فهو آمن ! فقامت إليه هند بنتٌ عتبة » فأخذت بشاريه فقالت : اقتلوا. الحَمِيت الدَّسِم الأحمس 77 » » قُبّح من طليعة قوم90» ! قال : ويلكم . لا تنكم هذه من أنفسكم » فإنَّ قد جاءكم ما لا قبل لكم به » فمن دخلّ دار أبي سفيان فهو آمن ! قالوا : قاتلك الله » وما تُعنِي عن دارّك ؟ ‎١‏ قال : ومن أغلقٌ بابّه فهو آمن . ومن دَخل المسجدّ فهو آمن ! فتفرّق الناس إلى دُورهم وإلى المسجد . عن عبد الله بن أبي بكر : أن رسول الله يلِ لما انتهى إلى ذي طوى وقف على ‎)١(‏ ابن هشام : إنما قيل لها الخضراء لكثرة الحديد وظهوره فيها ‏(؟) النجاء :: الإسراع . (5) الحميت : زق السمن . الدسم : الكثير الودك . الأحمس : الشديد اللحم . شبهته بالزق لضخمه ‏/(5) الطليغة : الذي يحرس القوم . ‏ديف

الكتاب الثاني