المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص٢٢١ · موضع ٢٢١/٣٥٩

ضرب رسون ال ل في صدره وال : أنت طرّدتتي كل مطرد ! فلما نزل رسولٌ الله يل مر الظهران قال العباس بن عبد المطلب واصباح قريش ! والله لئن دخل رسول الله يِْْ مكة عَنوة قبْلَ أن يأتوه فيستأمنوه إِنْه لهلاكُ قريش إلى آخر الدهر ! قال العباس : فجلستُ على بغلة رسول الله وك : البيضاء » فخرجت عليها حتى جئت الأراك » فقلت : علي أجد بعض الحطّابة » أو صاحب لبن . أوذا حاجة » يأتي لك يخبرهم بدكلا رسول اد نه ؛ ليخرجوا إليه ديستأمنوه قبل أن يدخلّها عليهم قال : فوالله إِرّ ني لأسيرٌ عليها وألتمس ما خرجتٌ له إِدُ سمعتُ كلام أبي سفيان وبُّديل بن ورقاء وهما يتراجعان » وأب بو سفيان يقول : ما رأيت كالليلة نيران قط ولا عسكراً. ويقول بُديل : هذه والله خزاعة حَمشّتها الحرب”" ! ويقول أبو سفيان : خزاعة ذل ول من أن تكون هذه نراتها وسكرها. _ قلت : نعم . قال : مالك فداك أبي وأمي ؟ قلت يق أباسنياة عنس الله يككِ في الناس واصَبَحَ قريش وله ! قال : فما الحيلة » فداك أبي وأمي ؟ قلت : ولله لثن ظفر بك ليضربنَ عنقك عنقك , فاركبٌ في عجز هذه البغلة حتى آتيّ بك رسولٌ فركبٌ خلفي ورجع صاحباه . فجئت به كلّما مررتٌ بناٍ من نيران المسلمين قالوا : مَن هذا ! فإذا رأوا بغلةَ رسول الله تل وأنا عليها قالوا : عم رسول الله يِةِ على حتى مررت بنارعمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : من هذا ؟ وقام إليَّ » فلم رأى أبا سفيان على عجر الدايّة قال : أبو سفيان عدو الله ! الحمدُ لله الذي أمكن منك . ‏حمشتها الحرب : أحرقتها وصليت بنارها‎ )١( قرف

الكتاب الثاني