الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
تهذيب سيرة ابن هشام
عبد السلام هارون · ج١ · ص٢٢٠ · موضع ٢٢٠/٣٥٩
وأوعبٌ مع رسول اله يك المهاجرون والانصار » فلم يتخلّف عنه منهم أحد .
فلما نزل رسول الله عَكِدِ مَرّ الظهران وقد عُمْيت الأخبار عن قريش فلم يأتهم خبر
عن رسول الله كله . ولا يدرون ما هو فاعل .
وخرج في تلك الليالي أبو سفيان بن حرب » وحكيم بن حزام » ويُديل بن
ورقاء , يتحسسون الأخبار , وينظرون هل يجدون خبراً أو يسمعون به . وقد كان
العبّاس بن عبد المطّلب لقي رسول الله ببعض الطريق » وقد كان أبو سفيان بن
الحارث بن عبد المطلب » وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة قد لقيًا رسول الله يل أيضاً
بنيق العُقَابِ . فيما بين مكّة والمدينة , فالتمسا الدخول عليه , فكَلّمَتِ أم سلمَةَ فيهما
فقالت : يا رسول الله .» ابن عمك وابن عمتك وصهرك . قال : لا حاجة لي بهما . أما
ابن عمي فَهِنّكَ برضي . وأما ابن عمّتى وصهري فهو الذي قال بمكّة ما قال .
افلمًا خرج الخبرٌ إليهما بذلك , ومع أبي سفيان بي له ٠ فقال : والله ليأذننَ لي أو
لآخذن َي هذا ثم لنذهبنٌ في الأرض حتى نموت جوعاً وعطشآ !
فلما بلغ ذلك رسولٌ الله يل رق لهما , » ثم أن لهما فدخلا عليه فأسلما » وأنشد
أبو سفيان بن الحارث قوله في إسلامه , واعتذر إليه مما كان مضى منه . فقال :
لعمرك إني يوم أحملٌ 3 لِتعلِبَ خَيلُ الات خيل محمد("
لكالمدلج الحيرانٍ أظلّم ليله
هدى بي هادٍ غيرٌ نفسي ونالني
عم ث2
أصد وأنأى جاهداً عن محمد
م ما هم مَن لم يقل بهراهم
فقل لثقيف لا أريد قتالها
فما كنت في الجيش الذي نال عامراً
فهذا أواني حين أهدى وأهتدي "2
مع لله من طَرّدت كل مطرّدٍ
وأدعى وإن لم أنتسب من محمد9”
وإن كان ذا رأير يلما ويفئّد0*»
مع القوم مالم أُهدَ في كل مقعد(*»
وقل لثقيف تلك : غيريّ أوعدي ”2
وما كان عن جَرًا لساني ولا يدي ©
قبائل جاءت من بلادٍ: بعيدةٍ ننزائمم جاءت من سَهَام وسُردو0»
. أحمل راية : أي أقود الناس للحرب . خيل اللات : : يعني جيوش الكفر والوثنية )١(
. المدلج : الذي يسير ليلا . (1) أوعدي . من الإيعاد )١(
(") أنأى : أبعد . (/) عن جرا : أي من جراء ذلك .
(4) يفند : يكذب . (4) سهام وسردد : موضعان في بلاد عك .
(ذ) لائط : ملتصق .
3