المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص٢١٥ · موضع ٢١٥/٣٥٩

* فح مكة في شهر رمضان سلة ثْمَان # 0 ثم أقام رسولُ الله يل بعد بَعبه إلى مؤتة ء جمادى الآخرة ورجباً . ثم إن بني بكر بن عبد مناة بن كنانة عَدت على خزاعة » وكان الذي هاج ما بين بكر وخزاعة أن رجلاً من بني الحضرميّ . واسمه مالك بن”عبّاد وجلف الحضرمي يومئذ إلى الأسود بن رَرّنْ - خرج تاجراً » فلما توسّط أرض خزاعة عدوا عليه فقتلوه وأخذوا ماله » فعدت بنو بكر على رجل, من تخزاعة فقتلوه » فعدت خزاعة قبيل الإسلام على بني الأسود بن ررّن الدّيلي : سلمى . وكلثوم . وذؤيب , فقتلوهم عند أنصاب الحرم0© , م6 وشرط لهم ‎١‏ أله من أحب أن دحل في فد ون لله يل وعهده يدل فيد ول أحبّ أن يدخل في عقد قريش وعهدهم فليدخل فيه . فدخلت بنو بكر في عقد قريش وعهدهم . ودخلت خزاعة في عقد رسول الله كهْ وعهده . لما كانت الود تمه ث اليل من بنى بكر » من خزاعة * وأرادا أن يصيرا رتحاوزوا”” واقتلواء ورفدت بني بكر قريشل 3 ‎٠‏ قل معهم من فيش من نوفل » إنا قد دخلنا الحرم » هك تيك ! فعال كلد عيمة : لا إلهله اليوم © ! يابني بكر أصيبوا ثأركم » فلعمري إنكم لتسرقون9©» في الحرم . أفلا تصيبون ثأركم فيه ؟ ! 0 وكان منّه رجلا . ‏أنصاب الحرم : حجارة تجعل علامة بين (”) أي لا إله لنوفل » نطق بها كفرآ‎ )١( . ‏الحل والحرم . (5) ويروى : « لتسرفون » بالفاء‎ . ‏تحاوزوا » يعني انحاز كل منهم إلى قبيلة . (0) المفئود : الضعيف الفؤاد‎ )1( الفا

الكتاب الثاني