المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص٢٠٧ · موضع ٢٠٧/٣٥٩

فزعموا أن رسول الله يِه قال : اللهم احفظ أبا أيوبَ كما بات يحفظني ! ولما انصرف رسولٌ الله يلي من خيبر فكان ببعض الطريق قال من آخر الليل : : من رجلٌ يحفظ علينا الفجرّ لعلّنا ننام ؟ قال بلال, : أنريا رسول الله أحفظه عليك . فتزل رسول الله يل ونزل النامن فناموا ء وقام بلالُ يصلّي فصلَى ما شاء الله عر وجل أن يصلَي » ثم استند إلى بعيره واستقبل الفجرٌ يرمُقه » فغلبته عينه فنام » ‎٠‏ فلم يوقظهم إلا مَسّ الشمس . وكان رسول الله يك وَل أصحابه هبٍّ فقال : ماذا صنعت بنا يا بلال ؟ قال : يا رسولٌ الله » أخدّ بنفّسي الذي أخدّ بنفسك . قال : صدقت . ثم اقتاد رسولٌ لله و بعيره غير كثير ‎٠‏ ثم أناخ فتوضًأ وتوضأً الناس ء ثم أمر بلالاً فأقام الصلاة ‎٠‏ ‏فصلَّى رسول الله وك بالناس ‎٠‏ فلمًا سلّم أقبلَ على الناس فقال : إذا نسيتم الصّلاة فصلُوها إذا ذكرتموها . ‎٠‏ فإنَ الله تبارك وتعالى يقول : «أقِم الصّلاة لذكري» . وكان رسولُ الله كلل » فيما بلغني قد أعطى ابن لُقيم العَبْسيّ حين افتتح خيبر » ما بها من دَجاجة أو داجن” '©. وكان فتحٌ خيبر في صفرء فقال ابن لُقِيم العبسي في رُمِيت نطاة من النبيّ بيلق شهباء ذاتٍ. مناكب وفقار5» واستيقنت ادل لما شيعت ورجالٌ أسلّم وسْطَلها وغفاد© صَبَحتُ بني عمرو بن زُرعة عُدوة والشّنُ أظْلَم أهلّه بنهار0» جرت بأبطجها الول فلم تدع ولكلّ حصن شاغل من خيلهم ومهاجرين 3 قد أعلمو سيماهم إل التّجاج تصيح في الأسحارة©» من عبد أشهَل أو بني النجار") ف المغافر لم ينوا اراد ‎٠‏ تحت العجاج غمائم الأبصارنة» ‎» ‏الداجن :. ما يألف بيوت الناس‎ )١( . ‏كالشاة والحمامة‎ ‏(؟) نطاة : حصن بخيبرء الفيلق : الكتيبة . الشهباء : البيضاء , الكثيرة السنلاح . ‏(*) شيعت : فرقت . أسلم وغفار : قبيلتان ‏(ه) الأبطح : المكان السهل . ‏(5) قبيلتان من الأنصار . وفي البيت إقواء . (00 المغفر : ما يكون على الرأس وقاية لها في الحرب . (8) ليثوين : ليقيمن . أصفار : جمع صفر . وهواسم الشهر الذي فتحت فيه خيبر . . (4) فرت : كشفت »ء كما تفر الدابة عن أسنانها . وغمائم الأبصار , أراد بها الجفون . ‏لل

الكتاب الثاني