الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
تهذيب سيرة ابن هشام
عبد السلام هارون · ج١ · ص٢٠٦ · موضع ٢٠٦/٣٥٩
قد حاز الأموال كلها : الشّنْ . ونَطاة والكتيبة . وجميع حصونهم إل ما كان من ذينك
الحصنين - فلمّا سمع ب بهم أهل فَدَك قد صنعوا ما صنعوا ؟ بعثوا إلى رسول الله يق أن
يسيّرهم وأن يحقن دماءهم ويخلوا له الأموال ٠ ففعل .
وكان فيمن مشى بين رسول الله يَكيْةِ وبينهم في ذلك مُخيصة7') بن مسعودء أخو
بني حارثة : فلما نزل أهل خيبر على ذلك سألوا رسول الله يك أن يعاملهم في الأموال
على النصف . وقالوا : نحن ن أعلم بها منكم وأَعْمَرٌ لها . فصالحهم رسول الله مَل على
النصف . على أنا إن شئنا أن نخرجكم أخرجناكم . فصالحه أهلٌ فدك على مثل ذلك »
لقانت سير فيا بن المسلمين , وكانت فذكه خالصة لرسول الل وق » لنهم لم يُجابوا
فلما اطمأنَ رسول اله ب أهدت ل زيب ابن الحارث اراس بن بكم +
شاةً مصليّة:" . وقد سألت : أي عضو من الشاة أحبٌ إلى رسول الله يلي ؟ فقيل لها
الذراع . فأكثرت فيها من السمٌ ثم سمت سائر الشاة » ثم جاءت بها ٠ فلما وضعتها بين
يدي سول اله يي تناول الذراع فلاكَ منها مُضْعْة فلم يُسِعْها » ومعه بشرٌ بن البَراء بن 0
معرور . قد أخذ منها كما أخذ رسول الله يك . فأمًا بشرٌ فأساغها . وأما رسولٌ الله كَل
فلفظها ثم قال : إن هذا العظم ليُخبرني أنه مسموم . ٠ ثم دعا بها فاعترفت . فقال : ما
حملكِ على ذلك ؟ قالت : بلغت من قومي ما لم يَحْفَ عليك » فقلتٌ : إن كان ملكا
استرحث منه . وإن كان ني فيخي . فتجاوز عنها رسول الله وكٍ » ومات بشرٌ من أكلته
فلما فرغ رسول الله بكي من خخيبر انصرف إلى وادي القُرى ؛ فحَاصرٌ أهلّه لياليَ »
ثم انصرف راجعاً إلى المديلة .
ولما أعرس رسول الله يك بصفيةَ . بخيبر أو ببعض الطريق . وكانت التي جمّلتها
لرسول الله كته ومشطتها وأصلحت من أمرها , أمّ سيم بنتَ ملحان , أمّ أنْس بن
مالك . ٠ فبات بها رسول الله كه في قبة له . وبات أبو أيوب خالد بن زيد متوشحاً
سيفه ٠ يحرس رسول الله تيه ويُطيف بالقبّة . حمّى أصبحَ رسولٌ الله ينه » فلمًا رأى
مكانه قال : ما لك يا أبا أيوب ؟ قال : يا رسولّ الله , خِفتُ عليك من هذه المرأة »
وكانت امرأةً قد قَتلْتَ أباها وزوجها وقومها ؛ وكانت حديثةً عهد بكفر » فخفتها عليك .
. المصلية : المشوية )١( ٠. 747 أنظر جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص )١(
لحن