المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص٢٠٥ · موضع ٢٠٥/٣٥٩

فقال رسول الله يَكِِ : من لهذا ؟ قال محمد بن مسلمة : أنا له يا رسول الله » أنا واله الموتور الثائر . تل أخي بالأمس . قال : فقّم إليه . اللّهِمّ أعنه عليه . فلمًا دنا أَحَدَّهُما من صاحبه دخلت بينهما شجرةٌ عُمْريّة('» من شجر العْشر"» فجعل أَحَدّهُما يلوذ بها من صاحبه , كلما لاذ بها اقتطع صاحبّه بسيفه ما دونه منها , حتّى برز كل واحد منهما لصاحبه » وصارت بينهما كالرجل القائم ما فيها فُنن . ثم حمل مرحبٌ عَلى محمد بن مُسلمة ‎٠‏ فضربه به فانّقاه بالدّرقة » فوقع سيق فيها . فعضت به فأمسكته . وضربه محمد بن مسلمة حتى قتله . 1 ثم خرج بعد مرحب أخوه ياسر وهو يقول : من يبارز ؟ فزعم هشام بن عُروة أن الزبير بن العوام قد خرج إلى ياسر فقالت ُمُه صفيّة بنتُ عبد المظلب : يُقتل ابني يا رسول الله ! قال : بل اك يقعله إن شاء الله ! فخرج الزبير فالتقيا » » فقتله الزبير وعن سلمة بن عمرو بن الأكوع قال : بعث رسول الله يو أبا بكر الصديق رضي الله عنه برايته » إلى بعض حصون خيبر ‎٠‏ فقاتل فرجع ولم يك فتح وقد بهد . ثم بعث عمر بِنّ الخطاب » فقاتل ثم رجع ولم يك فتخ وقد جهد . فقال رسولٌ الله كله : لأعطلين الاي غدا رجلا يحب ال ورسوله . يفتح الله على يديه » ليس بقرّار فدعا رسول الله كَل عليًا رضوانٌ الله عليه » وهو رمد , فتَلَ في عينه ثم قال : خدٌ هذه الراية فامض بها حتى يفتح الله عليك ! يقول سلمة : فخرج والله بها يأنح” يمرول قرول.» وأا لخلق بشع أثره ‎٠‏ ‏حنى ركزداية في نسم من حجار نحت الجصن ‎٠‏ الك ليه يهوديٌ من رأس أنزل عَلَى موسى ! فما رع حتى فتح الله عَلى يديه . وحاصر رسول الله ييه أهل خيبر في حصنَيهم : الوَطيح والسّلالم » حتى إذا أيقَنُوا بالهلكة سألوه إن يسيّرهم0"» وأن يحقِن لهم دماءهم . ففعل ‏ وكان رسول الله علد . ‏عمرية : قديمة . (:) الرضم : الحجارة المجتمعة‎ )١( (؟) العشر : شجر أملس ضعيف العود . (0) يسيرهم : يخرجهم ويجليهم عن بلدهم . (©) يأنح : أي به نفس شديد من الإعياء في العدو .

الكتاب الثاني