المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص٢٠٢ · موضع ٢٠٢/٣٥٩

واحتسب ء فإنّ الله جاعلٌ لك ولمن معك من المستضعَفِين فرج ومخرجاً ! إنا قد عقدنا بيننا وبين القوم صلحاً . وأعطيناهم على ذلك وأعطونا عهد الله . وإنّا لا نغدر بهم » . فوثب عمر بن الخطاب مع أبي جندل يمشي إلى جنبه ويقول : اصبر يا أبا جندل فإنهم المشركون . وإنما دم أحدهم دم كلب ! ويدني عمر قائم السيف منه . يقول عمر : رجوت أن يأخذ السيفٌ فيضرب به أباه ! ف فضِنّ الرّجل بأبيه » ونفذت القضية . فلما فرغ من الكتاب أشهد على على الصلح رجالا من المسلمين ورجالا من المشركين : أبو بكر الصديى . وعمر بن الخطاب . وعبد الرحمن بن عوف . وعبد الله بن سهيل بن عمرو. وسعد بن أبي وقاص . ومحمود بن مُسلمة » ومكرز بن حفص وهو يومئذ مشرك , وعلي بن أبي طالب وكتّبّ , وكان هو كاتبٌ الصحيفة . وكان رسول الله يك مضطربآً في الجِلّ . وكان يصلَّي في الحرم فلمّا فرغ من الصّلح قام إلى هديه فنحره . ثم جلس فحلق رأسه , فلما رآى الناسٌ أنَّ رسول الله يله قد نحر وحلق تواثبوا ينحرون ويحلقون . ثم انصرف رسول الله وي من وجهه ذلك قافلا . حتى إذا كان بين مكة والمدينة نزلت سورة الفتح : إإنا فتحنا لك فتحا مبيناً * لِيغفر لَك الله ما تَقَدّم من بك وما م تأخر , وَيتِمٌ نعمته عليك ويَهِدِيّك صراطاً مستقيماً» . ثم قال تعالى : #لقد صدَّقَ اللَهُ رسولّه الرؤيا بالحقٌ لتدخَُنَ المسجدّ الحرامٌ إن شاء اللّهُ آمنينَ » ‎١‏ لقي لوسك وضرب خافن فلم مالم تلمواه أو يا رسول الله يك التي رأى . أنه سيدخل مكة آمناً لا يخاف . يقول : محلقين رئُوسكم ومقصّرين معه لا تخافون . فعلم من ذلك ما لم تعلموا فْجَعَلَ من دُون ذلك فتحاً قريباً# : صلح الحديبية . يقول الزُهري : فا تع في الإسلام فخ نه كان أعظم من » أ كان الال فيه وقد وحل ف نك لسن لمي كا ف الإسلد بل ولك ا ‎)١(‏ قال ابن هشام : والدليل على قول الزهري أن رسول الله وك خرج إلى الحديبية في ألف وأربع مائة » في قول جابر بن عبد الله » ثم خرج عام فتح مكة بعد ذلك بسنتين في عشرة آلاف . ‎"١

الكتاب الثاني