المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص١٩٩ · موضع ١٩٩/٣٥٩

وإن رسول الله ككِِ دعا راش بن أمية الحرّاعي » فبعثه إلى قريشٍ بمكة, وحمله على يمرا يقال ل ‎٠‏ التعلب » » للع أشرافيع عن ما جا . ‎٠‏ فعقروا به اه له . ثم دعا عمر بن الخطاب لييعثه إلى مكة فيبلغ عنه أشراف قريش ما جاء له » فقال : يا رسول الله » إني أخاف قريشآ على : نفسي نفسى . وليس بمكة من بن بني عدي بن كعب أحدٌ يمنعني ‏ وقد عرَفْتْ قريش عداوتي إيّاها , وغلظتي عليها » ولكني أدلك على رجل أعزٌ بها مي : عثمان بن عفان . فدعا رسول الله يك عثمان بن عمّان فبعثه | إلى أبي سفيان وأشراف قريش ء يخبرهم أنه لم يأتِ لحرب ء وألّه إنُما جاء زائرآ لهذا البيت ومعظّما لحرمته . فخرج عثمان إلى مكة فلقية أبان بن سعيد بن العاض . حين دخل مككة » أو قبل أن يدخلها , ؛ فحمله بين يديه » ثم أجاره حتى بل رسال رسول اك » فانطلق عثمات لعثمان حين فرغ من رسالة وسول اله إليهم : 0غ فقال : ما كنت لأفعل حتّى يطوف به رسول ال يل . واحتبسته قريش عندها ‎٠‏ فبلغ . رسول الله يك والمسلمين أن عثمان بن عفان قد قُتل . بيع الإضوان * قال ابن إسحاق : فحدثني عبد الله بن أبي بكر : أن رسول الله وك قال حين بلغه أن عثمان قد قُتل : لا تُبرح حتى نناجز القوم . فدعا رسول الله كئِةٍ الناس إلى البيعة . فكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة . فكان الناس يقولون : بايعهم رسول الله يك عَلَى الموت . وكان جابر بن عبد الله يقول : إن رسول الله وك لم يبايعنا على الموث . ولكن بايعنا على ألا نفر. فبايع رسول الله يكيِ الناسش ‎١7‏ ؟ » ولم يتخلّفٌ عنه أحدٌ من المسلمين حضرها , إلا الجدٌ بن قيس » أخو بني سلمة ‎٠‏ فكان جابر بن عبد الله يقول والله لكأني أنظر إليه . ‏ذكر ابن هشام أن أول من بايع رسول الله يك بيعة الرضوان أبو سنان الأسدي‎ )١( حل

الكتاب الثاني