الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
تهذيب سيرة ابن هشام
عبد السلام هارون · ج١ · ص١٩٨ · موضع ١٩٨/٣٥٩
عاقدناكم 3 أيُصَدُ عن بيت الله من جاء معطم له ! والذي نفس اليس بيده لخن بين
محمد وبين ما جاء له أو لأنفِرنٌ بالأحابيش نَفْرةَ رجل واحد ! فقالوا له : مه » كفت عن يَا
خُلّيس حنّى نأخدٌّ لأنفسنا ما نرضى به .
ثم بعثوا إلى رسول الله كف عروة بن مسعود الثقفي ٠ فخرج بتي أتى رسول
الله وهو فجلس بين يديه ثم قال :يا محمد, أَجَمَعتَ أوشاب(27 الناس ثم 7 جئت بهم إلى
بيضتك”" لتَنضها بهم 0 . إنها قريش قد خرجت معها العغوذ المطافيل9» , قد لبسوا
جلود النمور. يعاهدرن الله لا تدخلها عليهم عَنوة أبداً , وايم الله لكأني بهؤلاء قد
الكشفوا عنك غداً ! وأبو بكر الصدّيق خلفٌ رسول الله يل قاعد , فقال : امصّص بظر
اللات . أنَحن ننكشف عنه ؟ قال : من هذا يا محمد ؟ قال : هذا ابن أبي قحافة .
قال : أما والله لولا يدُ كانت لك عندي لكافاتك بها ولكن هذه بها ١
ثم جعل يتناول لحية رسول الله يل وهو يكلم » والمغيرة ة بن شعبة واقفٌ على
رأس رسول الله ين يي في الحديد . فجعل يَقَرَع بده إذا تناول لحية رسول الله يك
ويقول : اكفف يدك عن وجه رسول الله قبل أن لا تصل [ إليك ! فيقول عروة :
ويحك ! ما أفظّك وأغلظّك ! فتبِسَّم رسول الله وي ؛ فقال له عروة : من هذا يا
محمد ؟ قال هذا ابن أخيك المغيرة بن شعبة . قال : أيْ عُدَر » وهل غسلت سوءتك
ل بالأمس”* ! فكلمه رسول الله يل بنحو مما كلّم به أصحابه » وأخبره أنه لم يأت يريد
حرباً .
فقام من عند رسول الله يك وقد رأى ما يصنع به أصحابه لا يتوضّأ إلا ابتدروا
وَضوءه . ولا يِصّق بصاقاً إلا ابتدروه , ولا يسقط من شعره شيء إلا أخذوه . فرجع إلى
قريش فقال : يا معشرٌ قريش » إِنِي قد جئتُ كسرى في ملكه , وقيصر في ملكه ,
والنجاشيّ في ملكه , وإِنّي والله ما رأيتُ نُ ملكا في قوم قط مثل محمد في أصحابه !
ولقد رأيت قوم لا يُسلمونه لشيء أبدا » فَرَوا را رأيكم .
. الأوشاب : الأخلاط . ز#) تفضها : تكسرها )١(
(7) بيضة الرجل : قبيلته وعشيرته . (؛) أنظر ما سبق في صفحة 154 . .
(5) قال ابن هشام : أراد عروة بهذا أن المغيرة بن شعبة قبل إسلامه قتل ثلائة عشر رجلا من بني مالك من
ثقيف . فتهايج الحيان من ثقيف : بنو مالك رهط المقتولين » والأحلاف رهط المغيرة 5 فودي عروة
المقتولين ثلاث عشرة دية » وأصلح ذلك الأمر .
للحلا