المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص١٩١ · موضع ١٩١/٣٥٩

انطلق الناس . فتلقُْت بجلبابي ثم اضطجعت في مكاني ؛ وعرفت أن لو قد افتقدت لرْجع إليّ ‎٠‏ فولله ني لمضطجعةٌ إذ مر بي صفوان , بن المعظل السلميّ . وقد.كان تخزف عن المسكر لبعض حاجته ؛ فلم يت مع الناس + فرأى سوادي فقيل حنى يوق علي , وقد كان يراني قبل أن يُضرب علينا الحجاب , فلما رآني 1 : إنالله وإنا إليه راجعون , ظعينة رسول الله يك ! وأنا ملتقفة في ثيابي . قال لفك رحمك ال ؟ فما كلّمته . م قرب البعير فقال : اركبي واستأخَرَ عني . فركبثٌ وأخذ برأس البعير فانطلق سريعا يطلب الناس ‎٠‏ فوالله ما أدركنا الناس وما افُقدت حتى أصبحت , ونزل الناس . فلما اطمأنُوا طلع الرجلٌ يقودُ بي » فقال أهل الافك ما قالوا . فارتعج © العسكر , ووالله ما أعلم بشيءٍ من ذلك . ثم قيمنا المدينة » فلم ألبث أن اشتكيت شكوى شديدة”" , ولا يبنّغني من ذلك شيءٌ » وقد انتهى الحديث إلى رسول الله كَل وإلى أبويٌ لا يذكرون.لي منه قليلا ولا كثيراً » إلا أي قد أذكرت من رسول الله يل بعض لطفه بي , كنت إذا اشتكيت رحمني ولَطف بي » فلم يفعل ذلك بي في شكوايّ تلك . فأنكرت ذلك منه . كان إذا دحل علي وعندي أي 7.270 تمرضني قال : كيف تيكم ؟ لا يزيد على ذلك , حتى وَجدتٌ9©) في.نفسي فقلت : يا رسول الله - حين رأيثٌ ما رأيثُ من جفائه لي - لوأَؤِنْتَ لي فاتتقلتٌ إلى أي فمرّضَني ؟ قال : لا عليك . ش قالت : فانتقلت إلى أمّي ولاعلمّ لي بشيء مما كان . حتى نَقَهِتُ من وبّعي بعد بضع وعشرين ليلة . وكا قوما عربا لا نخد في بيرتنا هذه الكُنَ التي نمُخذها الأعاجم . نعافها وتكرهها , إنما كنا نذهب في تُسّح المدينة » وإنما كانت النساء يخرجن كلَّ ليلة في حوائجهنّ . فخرجت ليلة لبعض حاجتي ومعي أُمّ مسطح بنت أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف : فوالله إنها لتمشي معي إِذْ عثرث في مِرّطها(“ , ‎٠‏ فقالت تَعِسٌ مِشطح ! قالت : فقلتٌ : بئس لعمرٌ الله ما قلتِ لرجل من المهاجرين قذ شهد بدراً ! قالت : : أو . ‏ارتغج » تحرك واضطرب . (5) الوجد : الحزن‎ )١( . ‏الشكوى : المرض . 000+ (0) المرط : الكساء‎ )0( . ‏اسمها زيئب بنت عبد دهمان , فيما قال ابن هشام‎ )*( ل

الكتاب الثاني