المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص١٨٥ · موضع ١٨٥/٣٥٩

وكان أُوَلَ من نَذِر بهم('© سلمةٌ بن عمرو بن الأكوع السُلّمِي , غدا يريد الغابة متوشحاً قوسّه ونبله . ومعه غلامُ لطلحة بن عبيد الله » معه فرس له يقوده . حتى إذا علا ثنية الوداع نظر إلى بعض خيولهم » فأشرف في ناحية سلع ثم صرخ : واصبحاء ثم خرج يشتدٌ في آثار القوم » وكان مثل السبُع . » حتى لححق بالقوم ‎٠‏ فجعل يرهم بابل ويقول إذا رمى : « خذها وأنا ابن الأكوع » اليو يوم الرضّع »20 ‎٠»‏ فإذا وجَهَت ت الخيلٌ نحوه انطلق هارباً ثم عارضهم ‎٠‏ فإذا أمكنه الرمي رَمى ثم قال : خذها وأنا ابن الأكوع » اليوم يوم الرضع ».. فيقول قائلهم : أُوَيكمُنا هو أُوَلَ النهار . وبلغ رسول الله يقن » صياحٌ ابن الأكوع » فصرخ بالمدينة : الفزع الفزع ! فترامت الخيول إلى رسول الله ككل . وكان أول من انتهى إلى رسول الله نه من الفُرسانٍ المقداد بن عمرو. ثم عبّاد بن بشر بن وش » وسعد بن زيدء وأسيد بن طهر » ومكاشة بن محصن ء ومحرز بن نضلة 2 وأبو قتادة الخارث بن ربعي ‎١‏ وأبو عيّاش' عَبّيد بن زيد . فلما احخععا إلى رصول لخر علهم سعد بن زيد + ثم قل : لخرج في طلب التو ولما تلاحقت الخيل قتل أبو. قتادة الحارثٌ بن ربعي ‎١‏ خبيب بن عبينة بسن حصن . وغشّاه ببرده ثم لحق بالناس . وأقبل رسول الله وَكِهِ في المسلمين » فإذا حبيبٌ مسبجى ببرد أبي قتادة » فاسترجع الناس وقالوا : قل أبوقتادة ! فقال رسول الله يكن : ليس بأببي قتادة » ولكنّه قتيل لأبي قتادة وضع عليه بردّه لتعرفوا أنه صاحبه © . وأدرك عُكَاشَةٌ بن حصن أوبار وابنه عمرو بن أوبار » وهما على بعيرٍ واجدٍ ‏ فانتظمها بالرمح فقتلهما جميعاً . واستنقذوا بعض اللّقاح » وسار رسولٌ الله بك حتّى زا بالجتل من في ترد » وتلاحق به الناس + 0 عليه يوم (1) نذريهم : علم بهم . ‎)١(‏ جمع راضع » والراضع : اللثيم . والمعنى : اليوم يهلك اللثام . يايلا

الكتاب الثاني