الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
تهذيب سيرة ابن هشام
عبد السلام هارون · ج١ · ص١٨٢ · موضع ١٨٢/٣٥٩
قال : وذ قالت طائفة نهم يا أهل يغرب لا مُقَمَ لكم فارجعُوا ويَستأذنُ فريق منهم
النبيّ يَقولونَ إن بيوثّنا عورةً . وما هي بعورة إِنْ يُريدونَ إل فرارآ» لقول أوس بن قيظي
ومن كان على رأيه من قومه . إولودّخلث عَلَيهِم بن أقطارها» أي المدينة «إثم سَيْلوا
لفتنةم أي الرجوع إلى الشرك هلآنوْها وما ُو بها إلأيسير * ولقد كانوا عاهَدُوا الله
مَنْ قبل لا يلون الأدبارٌ وكان عَهَدُ الله مسولا فهُم بنو حارثة ٠ وهم الذين همُوا أن
يفشلوا يوم أحٍ مع بني سلعة حين هنا بالفشل يوم أحد ثم عاهدوا لل أن لا يعو
لمثلها أبداً . فذكر لهم الذي أعطوا من أنفسهم . ثم قال تعالى : ِكل لن ينفعكم
الفرارٌإن فررتم من الموتٍ أو الفتل وإذأ لا تُمنعونَ إل قليلا * قل من ذا الذي يَعصمكم
من الله إن أراد بكم سوءاً أو أراد بكم رحمةً ولا يجدون لهم من دُون الله وليّا ولا نصيرا *
قد يُعلم الله المعوقين منكم» أي من أهل النفاق «والقائلين لإخواء نهم هم إلينا ولا يأتون
البأس إلا قليلاً» أي إلا دفعاً وتعذيرة'2 ' َأشِحَةُ عليكم» أي للضغن الذي في |
أنفسهم «فإذا جاء الخو رأيتهُم ينظرون إليك تَدُورٌ ُ أعيهم كالذي يُعْشَّى عَلّيه من
الموت »# » أي إعظاماً له وفرقاً منه «فإذا ذهب الخو سلقركم بألينة ةِ جداد» أي في
القول بما لا تحبون » لأنهم لا يرجون آخرة » ولا تحملهم جسبة29 » فهم يهابون
الموت هيبة من لا يرجوما بعده . فيَحسبونَ الأحزاب لم يذهبوا» قريش وغطفان إوإن
يأتِ الأحزابٌ يَوَدُوا لو أنّهم بادُونَ في الأعراب يَسْتَلونَ عَنْ أنبائكم ولو كانوا فيكم ما
قائَلُوا إلا قليلا» .
ثم أقبل على المؤمنين فقال : (إلقد كان لكم في رسول الله أسوةٌ حسنةٌ لمن كان
رجو ل واليوم الأجر» أي لثلا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ولاعن مكانٍ مُوَبه .
ثم ذكرٌ المؤمنين وصدقّهم وتصديقهم بما وعدّهم الله من البلاء يختبرهم به
فقال إولما رلى المؤمنونٌ الأحزابٌ قالوا هذا ما وعدن اله ورسُول وصَدَق اله ورسوأه
وما زادوهم 3 إيماناً وتسليماً» » أي صبراً على البلاء » وتسليماً للقضاء وتصديقاً
للحق » لما كان الله تعالى وعدهم ورسوله ككل . ثم قال : هومن ن المؤمنينَ رجالٌ صدّقوا
ماعاهَدُوا الله عليه فمئهم مَن قَضَى نَحْبَهُ أي فرغ من عمله ورجّع إلى ربه كمن
اسنْشهد يوم بدر ويوم أحد «زومنهم مَنْينتظر» أي ما وعد الله ب من نصره والشهادة على
. التعذير : أن يفعل الشيء إنما يريد أن يقيم به العذر عند من يراه )١(
. (؟) الحسبة : الأجر
18