المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص١٧٤ · موضع ١٧٤/٣٥٩

وأموالهم ونساؤهم بغيره , فليسوا كأنتم , فإن رأوا ته أصابوها » وإن كان غير ذلك لحقوا ببلادهم وخلوا بينكم وبين الرجل ببلدكم . ولا طاقة لكم به إن خلا بكم ‎٠‏ فلا تقاتلوا مع القوم حتى تأخذوا منهم رُهُّنا من أشرافهم ؛ يكونون بأيديكم . ثقةً لكم على أن تقاتلوا معهم ممحمدا حتى تتاجزوه . فقالوا له : لقد أشرت بالرأي ! ثم خرج حتى حتى أتى قريشاً فقال لأبي سفيان بن حرب ومن معه من رجال قريش قد عرتم ودي كم وفراقي محمدا ‎٠‏ ونه قد بلي أمر قد رايت علي حنا أن أن و نصحاً لكم ‎٠‏ فاكتموا عني . فقالوا : نفعل . قال : تعلّموا أنَّ معشر يهود قد ندِموا عَلَى ما صنعوا فيما بينهم وبين محمد , وقد أرسلوا إليه إنا قد ندمنا عَلَى ما فعلنا. فهل يرضيك أن تأخذ لك من القبيلتين من قريش وغطفان رجالاً من أشرافهم فنعطيكهُم فتضربٌ أعناقهم ‎٠‏ ثم نكون معك على مُن بقي منهم حتى نستاصلهم ؟ فأرسل إليهم : أن نعم . فإن بِعنْتٌ إليكم يهودُ يلتمسون منكم رُهُنا من رجالكم فلا تدفعوا إليهم منكم رجلا واحداً . ثم خرج حنَّى أَى غطفان فقال : يا معشر غطفان . إنكم أصلي وعشيرتي » وأحبٌ الناسٍ إليّ ‎٠‏ ولا أراكم تتهموني . قالوا : صدقت . ما ما أنت عندنا يمهم . قال : فاكتموا عني . قالوا : نفعل . ثم قال لهم مثل ما قال لقريش . وحذّرهم ما حذّرهم . فلما كانت ليلة السبت من شوّال سنة خحمس ‎٠‏ وكان من صنع الله لرسوله يك أن أرسل أبو سفيان بِنُ حرب ورءُوسٌ غطفانَ إلى بني قريظة عكرمّة ب بن أبي جهل ؛ ‎٠»‏ في نفرٍ من قريش وغطفان , فقالوا لهم : إِنَا لسنا بدار مُقام » قد هلك الخفٌ والحافر”© » فاغدُوا للقتال حتى نناجزٌ محمدا , ونفرغ مما بيننا وبينه . فأرسلوا إليهم : إن اليوم يوم السبت . وهويومٌ لا نعمل فيه شيئاً » وقد كان أحدتٌ فيه بعضّنا حَدَناً فاصابه ما لم يَحْفَ عليكم » » ولسنا مم ذلك بالذين نقاتل معكم محمدآ حتى تُعطونا هنآ من رجالكم عونو دي فق نا حتى ناز محمدا + ف نخشى إن ضرستكه0) الحرب واشت بذلك منه ! (1) الخف : الإيل . والحافر : الخيل . (6) انشمروا : انقبضوا وأسرعوا إلى بلادهم . (؟) ضرستكم : نالت منكم . تفن

الكتاب الثاني