المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص١٧٠ · موضع ١٧٠/٣٥٩

وأهل تهامة . وأقبلت غطفانٌ ومن تبعهم من أهل نجد . حتى نزلوا بذنب نَقَمَى إلى جانب أحد . وخرج رسولٌ الله يك والمسلمون . حتى جعلوا ظهورّهم إلى سَلْع في ثلاثة آلافٍ من المسلمين , » فضرب هنالك عَسكره . والخندق بينه وبين القوم » وأمّر بالذراريّ والنّساء فوا في الآطام90© . ‎١‏ وخرج عدوٌ الله حي بن أخطب النْضَريّ حبّى أ تى كعب بن أسد القُرظيّ » صاحب عقدٍ بني قريظة وعهدهم . وكان قد وادَعَ رسول الله يق على قومه وعاقده على ذلك وعاهّده » فلمًا سمع كعبٌ بحي ب بن أخطبّ أغلقٌ دونه باب حصنه , فاستأذن عليه فأبى أن يفتح له . فناداه حبي : ويحك يا كعب ! افتح لي . قال : ويحك يا حبيّ ع إنك امروٌ مشئوم . وإ قد عاهدت محمدا فلستُ بناقض ما بيني وبينه » ولم أرّمنه إلا وفاءً وصدقاً . قال : ويحك ! افيح لي أكلّمك . قال:: ما أنا بفاعل . قال : والله إِنْ علقت الحصنْ دوني إلا على بشِيشتك7'“أن آكلّ منها معك ! فأحفّظ الرجلّ ففتح له , فقال : ويك يا كعب ! جئتك بعزِّ الدهر وببحرٍ طام 29 , جئتكٌ بقريش على قادتها وسادتها حتى أنزلتهم بمجتمع الأسبال من رومة » وبعطَانَ على قادتها وسادتها حت أنزلتُهم بذئب نَقَمَى إلى جانب أحد . قد عاهدوني وعاقدوني على أن لا يبارحوا حتي نستأصل محمداً ومن معه . فقال له كعب : جتتّي والله بل الدّهر » وبجّهام قد هراقٌ ماءه ‎٠‏ فهر يُرعد ويُبرق ليس فيه شيء , ولحك يا حي ! فدنهني وما أنا عليه فَإني لم أرَ من محمدٍ إلا صدقاً ووفاءً . فلم يزلُ حي بكعب يَفتله في الذّروة والغارب7) حتى سمح له على أن أعطاه عهدآ من الله وميثاقا , لعن رجَعت قريشٌ وغطفان ولم يصيبوا محمد أن أدخلٌ معك في حصنك حنى يُصييني ما أصابك . فنقض كب بن أسيا عهدّه . وبرىء مما كان بينه وبين رسول الله كلل . فلما انتهى إلى رسول الله يك الخبرٌ وإلى المسلمين » بعت رسول الله يك سعد بن مُعاذ بن النعمان , وهو يومئذٍ سيد الأوس . وسعد بن عُبادة بن دُلِيم » وهو . ‏الآطام : الحصون . جمع أطم ء بضمة وبضمتين‎ )١( (؟) طام : ممتلىء مرتفع الأمواج (5) أي يخاتله ويراوغه . وأصل المثل في البعير » يفعل به ذلك ليسكن ويأنس . الذروة : أعلى السنام . والغارب : الكاهل ., وهوما بين السنام إلى العنق . 1

الكتاب الثاني