الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
تهذيب سيرة ابن هشام
عبد السلام هارون · ج١ · ص١٦٩ · موضع ١٦٩/٣٥٩
غطفان ٠. فدعوهم إلى حرب رسول الله وَل » وأخبروهم أنهم سيكونون معهم عليه ع
وأنَّ قريشا قد تابعوهم على ذلك فاجتمعوا معهم فيه .
فخرجت قريش وقائدها أبو سفيان بن حرب . وخرجت غطفان وقائدها عيينة بن
حصن في بني فزارة » والحارث بن عوف بن أبي حارثة المري في بني مرة » ومسغر بن
رخيلة فيمن تابعه من أشجع .
فلما سمع بهم رسول الله يئْهِ . وما أجمعوا له من الأمرء ضربٌ الخندق على
المدينة . فعمل فيه رسول الله يكِةِ » ترغيباً للمسلمين في الأجر وعمل معه المسلمون
فيه » فدأب فيه ودأبوا ء وأبطأ عن رسول الله ل وعن المسلمين في عملهم ذلك رجال
من المنافقين » وجعلوا يُورُون بالضّعِيف من العمل » ويتسلّلون إلى أهليهم بغير
علم من رسُول الله وَل ولا | ذن . وجعلٌ الرجلُ من المسلمين إذا نابته النائبة من الحاجة
التي لا بد له منها » يذكر ذلك لرسول الله ل » ويستأذنه في اللحوق بحاجته . فياذن
له ٠ فإذا قَضى حاجته رجّع إلى ما كان فيه من عمله . رغبة في الخير واحتساباً له
فأنزل الله تعالى في أولئك من المؤمنينٍ : إنمَا المؤمنونَ الذين آمَنوا بالله ورسّولِه وإذا
كانوا مَعْه على أمرٍ جامع, لم يَذْهَبوا حتى يستأؤنوه , إِنْ الذين يستأذنونكٌ أولئكٌ الذين
يؤمِئُون بالله ورسوله » فإذًا استأذنوكٌ لبَعْض, شأنهم فآذن لمن : شئت مِنهُم , واستغفر لهم
اله إِنَّ الله غَفورٌ رَحِيمٌ» فنزلت هذه الآية فيمن كان من المسلمين من أهل الجسبة
والرّغبة في الخير . والطاعة لله ولرسوله كَل .
ثم قال تعالى , يعني المنافقين الذين كانوا يتسلأُون من العمل . ويذهبون بغير
إذنٍ من الني كيل : (لا تَجعلُوا دعا الرّسُول, بينكم كذ عا عضكم نمضا + قذ يدا
اللّهُ الذين يتسلَلُون منكم اذا فليَحَذْرٍ الذين يخالفون عن أمره أن تُصيبَهُمْ فتن أو
يُصِييْهُمْ عذابٌ أليم# قال ابن هشام : اللواذ : الاستتار بالشيء.عند الهرب الا إن
لل ما في السّمواتِ وما في ,الأرض, قد يَعْلَمُ ما أنتمْ عليه» من صدق أو كذب «ويومٌ
جمُون إلبه فته بما عبُوا الله بك َي ء عليم» .
ولمًا فرع رسول الله وك من الخندق أقبلَتْ قريش حنّى نزلت بمجتمع الأسيال من
رُومة » بين الجُرّف ورُغابة . في عشرة آلافٍ من أحابيشهم ومن تبعهم من بني كنانة
. التورية : أن يستر شيئاً ويظهر غيره )١(
3