الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
تهذيب سيرة ابن هشام
عبد السلام هارون · ج١ · ص١٦٣ · موضع ١٦٣/٣٥٩
الورد العبسي التي ابتاعوا منه(2)1 : بزهاء وفخر ما 5 مثله من حي من الثاس في
د
رسول الله يَكهِ على المهاجرين لين دون الأنصاة ل يف وأ ا
سِماك بن خرّشة ذكرًا فقرآ » فأعطاهما رسول الله كل .
ونزل في بني النُضير سورة الحشر بأسرها . يذكر فيها ما أصابهم الله به من
نقمته » وما سلط عليهم به رسول الله كل وما عمل ؛ به فيهم 3 فقال تعالى : هو الذي
أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأوّل الحَشْر ما ظَننتّم أن يُخرجوا وظنُوا
أنهم مانِمتّهم حُصونُهم من الله فاتاهم الله من حَيْثُ لم يَحتسبُوا وقَذَفَ في قلوبهم
الرَعبَ يُخْرِبونَ بيوتهم بأيديهم وأبدي المؤمنين» وذلك لهدمهم بيوتهم عن نجف
أبوابهم إذ احتملوها . «فاعتبروا يا أولي الأبصار * ولؤلا ان كتب اللهُ عليهم اللا 3
وكان لهم من الله نقمةٌ إلعذّبهم في الثنياع ٠ أي بالسّيف إولهم فير الآخرةٍ عذابٌ
الثاره مع ذلك . (ما قَطعتُم من لين أو تركثموها قائمة علَى أصولها» واللينة : ما خالف
العجوة من النخل «إفبإذن الله» أي فبأمر الله ُُطعت ٠» لم يكن فسادآ » ولكن كان نقمةٌ
من الله لوليُحْزِي الفاسقين * وما أفاء الله على رَسُوله نهم © يعني من بني التُضير طإفما
أْجَفْتم عليه من تيل ولا ركاب , ولك ال يلط رسله على من يشاء والله على كل
شيءٍ قدير * ما أفاة الله على رُسُولِِ من أل لق فلهِ وللرّسول» : ما يُوجِفٌ عليه
المسلمون بالخيل والرّكاب » وفتح بالحرب ,عنوة » فلله وللرسول «ولذي قربي
واليتامى والمساكينٍ وابن ن السّبيل كي لا يكُونَ كول بيْنَ لأغنياء منكم وما آناكم الرسول
فخدُوه وما نَهَاكُم عَنّهِ فانتهوا» .
يقول ٠ هذا قَسْمْ آخر فيما أصيب بالحرب بين المسلمين على ما وضعه الله
)١( اسمها سلمى: ؛ وكانت ناكحاً في مزينة '» فأغار عليهم عروة بن الورد فسباها . وكان عروة يتردد على بني
النضير فيستقرضهم إذا اختاج ويبيع منهم إذا غنم : فرأوا عنده سلمى فأعجبتهم . فسألوه أن يبيعها منهم
فابى » فسقوه الخمر واحتالوا عليه حتى ابتاعوها منه وأشهدوا عليه . وفي ذلك يقول :
يلجل