المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص١٦٢ · موضع ١٦٢/٣٥٩

ثم خلا بعضّهم ببعض فقالوا : إنكم لن تجدوا الرجل على مثل حاله هذه - ورسولُ الله ْ إلى جنب جدارٍ من بيوتهم قاعد - فمَن رجلٌ يعلو على هذا البيت فيُلقي عليه صخرة فيريحُنا منه ! فانتدبَ لذلك عمرو بن جحاش بن كعب . أحدهم , ‎٠‏ فقال : أنا لذلك فصعد ليلق عليه صخرةً كما قال » ورسولٌ الله يله في نفرٍ من أصحابه . فيهم أبو بكر وعمر وعلي » رضوان الله عليهم . فأتى رسول الله يل الخبرٌ من السّماء ء بما أراد القوم ‎٠‏ فقام وخرج راجعاً إلى المدينة . فلمًا استلبث2 النبيّ يك أصحابه قاموا في طلبه ‎٠»‏ فلقُوا رجلاً مقبلاً من المدينة فسألوه عنه . فقال : رأيته داخللا المدينة . فأقبل أصحاب رسول اله يي حنى انتهوا إليه مَيهْ فأخبرهم الخبر » بما كانت اليهود أرادت من الغدر به . وأمَرَ رسول الله وو بالتهيّؤ لحربهم والسّير إليهم » م سار باس حت تل بهم فتحضترامه في الحصون . فأمر رسول الله يَكْ بقطع النخيل والتحريق فيها ‏ » فنادوه : أن يا محمد . قد كنت تنهى عن الفساد وتعيئُه على من صنعه » فما بال قطع, النخيل وتحريقها ! وقد كان رمْطٌ من بني عوف بن الخزرج ‎٠‏ منهم عبد الله بن أبيّ بن سلول . ووديعة » ومالك بن أبي قوقل . وسُويد » وداعس . قد بعثوا إلى ب بنى النضير . أن اثبتوا وتمنعوا ' » فإنا لن تُسلمكم ؛ إن قوتلتم قاتلنا معكم ؛ وإن أخرجتم خرجنا معكم . فتربصوا ذلك من نصرهم فلم يفعلوا . وقذف الله في قلوبهم الرّعب . وسألوا رسول لله ييه أن يُجليّهم ويكفٌ عن دمائهم ؛ على أنَّ لهم ما حملت الإبل من أموالهم إلا الحَلّقة("2. ففعل . فاحتملوا من أموالهم ما استقلّت به الإبل ؛ فكان الرجلٌ منهم يهدم بيته عن نجاف بابه("© فيضعه على ظهر بعيره فينطلق به . فخرجوا إلى خيبر » ومنهم من سار إلى الشام . فكان أشرافهم من سار منهم إلى خيير : سلام بن أبي الحقيق » وكنانة بن الربيع بن أ بي الحقيق . وحُتي بن أخعطب . فلمًا نزلوها دان لهم أهلها . حدّث عبد الله بن أبي بكر أنه حُدَّثْ نهم استقلّوا بالنساء والأبناء والأموال » معهم الدُُفوف والمزامير , والقيان يعزفن خلفهم , وإنَّ فيهم لأمّ عمرو صاحبة عُروة بن . ‏استليئه : استبطأة‎ )١( ‏الحلقة : السلاح كله‎ )١( . ‏النجاف : العتبة التي بأعلى الباب‎ )7( حدل

الكتاب الثاني