المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص١٦١ · موضع ١٦١/٣٥٩

فقالا : واللَّهِ إن لهذه الطير لشأنآ . فأقبلا لينظرا فإذا القوم في دمائهم وإذا الخيل التي أصابتهم واقفة » فقال الأنصاري لعمرو بن أمية : ماترى ؟ قال : أرى أن نلحق برسول الله يق ء فنخيره الخبر . فقال الأنصاري : ما كنت لأرغب بنفسي عن موطن قل فيه المنذر بن عمرو . وما كنت لتخبرني عنه الرجال ! كم م قاتل القُومَ حتى تل . وأخذوا عمرو بن أميّةٌ أسيراً ؛ فلمًا أخبرهم أنهُ من مُضر أطلقه عامر بن الطفيل » وجز ناصيته » وأعتقه عن رقبة زعم أنها كانت على أمّه » فخرج عمرو بن أمية حتّى إذا كان بالقَرفّرة0*» من صدر قناة"2 أقبّل رجلانٍ من بني عامرٍ حتى نزلا معه في ظلّ هو فيه . وكان مم العامريُين عَقَدٌّ من رسول الله يل وجوارٌ لم يعلم به عمرو بن أمية . وقد سألهما حين نزلا : ممّن أنتما ؟ فقالا : من بني عامر . فأمهلهما حتى إذا ناما عدا عليهما » وهو يرى أنه قد أصابٌ بهما تور من بني عامر , فيما أصابوا من أصحاب رسول الله يله . قاسم معررين أسة على رسرل الله 9 فأخية لخر » قال الرسول كي : لقد متخرّنا ! فبلغ أبا براء فشقٌّ عليه إخفارٌ عامر إياه » وما أصاب أصحابٌ رسول الله يل بسيبه وجواره . وكان فيمن أصيب عامر بن فهيرة : عن هشام بن عروة عن أبيه . أن عامر بن الطفيل كان يقول : مّن رجلٌ منهم لما يل رأبته بين السماء والارض حتى رأيتٌ السّماء ين مُونه ؟ قالوا : هو عامر بن فهيرة . * إجلاة د بي اتير في سك يم * ثم خرج رسول الله يك إلى بني النضير يستعينهم في دية ذينك القتيلين من بني عامر 9 اللذين قتل عمرو بن أمية الصُمري ؛ للجوار الذي كان رسول الله يل عَقَد لهما . وكان بين بني.النُضير وبين بني عامر عَقد وجلف » فلما أتاهم رسول الله كَل ستميهم في ليذ فيك التلين لوا : : نعم ع يا أبا القاسم ع نعينك على ما أحببت مما . ‏قرقرة الكدر . بينها وبين المدينة ثمانية بره . (*) الثؤرة » بالضم : الثأر‎ )١( . 151-159 ‏واد يصب في قرقرة الكدر . (5) أنظر ما سبق في ص‎ )١( دحل

الكتاب الثاني