المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص١٥٨ · موضع ١٥٨/٣٥٩

تدعوني حتى أركم ركعتين فافعلوا . قالوا : دوتك فاركع . فركع ركعتين أتمّهما وأحسنهما , ثم أقبل على القوم فقال : أما والله لولا أن تظنوا أني إنما طولت جزعا من لقتل لاستكثرك من الصلاة ! فكان خبيب بن عدي أوَلَ من سي هاتين الركعتين عند القتل للمسلمين . ثم رفعوه على خشبة » فلما أوثقوه قال : اللهم إِنا قد بلُغنا رسالة رسولك فل الغداة ما يُصنع بنا !! ثم قال : اللهم أحصهم عدداً » واقتلهم بدّدً2"0 » ولا تغادرٌ منهم أحدا !! ثم تتلوه رحمه الله . فكان معاوية بن أبي سفيانَ يقول : حضرثه يومئذ فيمن حضّرّه مع أبي سفيان » فلقد رأيته يلقيني إلى الأرض قَرّقا"2 من دعوة بيب . وكانوا يقولون : إنَّ الرجل إذا دُعيّ عليه فاضطجَمْ لجنبه زالت عنه . وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه استعملٌ سعيد بن عامر بن جَذيمٍ الجمحيّ على بعض الشام » فكانت تصييّه غَشِيةٌ وهو بين ظهرّي القوم , فذُكر ذلك لعمر بن الخطاب . وقيل إن الرجل مصاب . فسأله عمر في قَدْمَةٍ قدِمّها عليه فقال : يا سعيد » ما هذا الذي يصيبك ؟ فقال : والله يا أمير المؤمنين ما بي من بأس . ولكني كنت فيمن حضّر خبيبٌ بن عديّ حين قُتِل » وسمعتٌ دعوتّه فوالله ما خطرثٌ على قلبي وأنا في مجلس قط إل عُشِي علي ! فزادته عند عمر خيرا . قال ابن عباس : لما أُصييّت السريّة التي كان فيها مرثد وعاصمٌ بالرجيع » قال رجالٌ من المنافقين :ايا ويح هؤلاء المفتونين الذين هلكوا هكذا , لا هم قمدوا ني أهلهم , ولا هم أدُوا رسالةٌ صاحبهم . فأنزل الله تعالى في ذلك من قول المنافقين وو الناس م يبك قو في الح الذي أي هرمن الإسلام بلسانه (ويشهد الله عََى ما في ليه وهو مخالفٌ لما يقوله بلسانه فإوهواَلَدُ الخصام » , أي ذوجدال, إذا كلّمك وراجعك . (وإذا تولى 4 أي خرج من عندك (سَعَى في الارض, ليُفسد فيها لِك الحَرْت وَالْسلَ وال لايُحِبٌ الْسَاد» أي لا يحب عمله ولايرضاه «وإذا قيلَ له ان الله أحدنهِ ال بالإنم فحسبة جهنم ليس الهاد ومِنَ اناس مَنْ يشري نفسّه ابتغاء مُرَْاةٍ اللّه واللهُ رُمُوفٌ بالعباد» . أي قد شَرّوَا أنفسهم من الله بالجهاد في سبيله » والقيام بحقّه . حتى هلكوا على ذلك . يعني تلك السرية . . ‏بالتحريك : الخوف والفزع‎ ١ ‏بددآ : متفرقين . (؟) الفرق‎ )١( ١همل‎

الكتاب الثاني