الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
تهذيب سيرة ابن هشام
عبد السلام هارون · ج١ · ص١٥٧ · موضع ١٥٧/٣٥٩
في الحياة » فاعطوًا بأيديهم فأسروهم , ثم خرجوا بهم إلى مكة , ليبيعوهم بها . حتى
إذا كانوا بالظهرانٍ انتزع عبد الله ؛ بن طارق يدّه من القران2'7 , ثم أخذ سيفه . واستأخر
عنه القومٌ رموه بالحجارة , فقبرٌه رحمه الله بالظهران .
وأمَا بيب بن عدي وزيد بن الدثئة » فقدموا بهما مك » فباعوهما من قُريشٍ
بأسيرين من هذيل كانا بمكّة » ٠ فابتاع خبيباً حجير ب بن أبي إهاب لعُقبة بن الحارث بن
عامر ء ليقتله بأبيه .
وأما زيد بن الدثنة فابتاعه صفوان بن أمية ليقتله بأبيه أمية بن خلف . وبعث به
صفوان بن أمية مع مولى له . يقال نسطاس . إلى التنعيم”" . وأخرجوه من الحرم
ليقتلوه . واجتمع رهط من قريش ٠ فيهم أبوسفيان بن حرب , فقال له أبوسفيان حين
قُدّم ليقتل : أنشدك الله يا زيد , أتحبُّ أن محمد عندنا الآن في مكانك نضرب عنقه
وأنك في أهلك ؟ قال : والله ما أحبٌ أنَّ محمدآ الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبّه شوكة
تؤذيه وأثي جالس في أهلي !
يقول أبو سفيان : ما رأيت من الناس أحدآ يحب أحدآ كحبٌّ أصحاب محمد
محمداً !
ثم قتله نسطاس ء يرحمه الله ,.
ش عن ماويّة مولاة حُجَير بن أبي إهاب - وكانت قد أسلمت قالت : كان بيب
عندي . حيس في بيتي » فلقد اطلعت عليه يومآ وإن في يده لَقِطفآ من عنب مثل رأس
الرجل يأكل منه ٠ وما أعلم في أرض اله عنا يؤكل » قال لي حين حضره القثل :
ابعثي إل بحديدةٍ أتطهر بها للقتل . فأعطيتٌ غلاما من الحيّ المُوسَّى فقلت : ادخل
بها على هذا الرجل البيتَ . قالت : فوالله ما هو إلا أن ولّى الغلام بها إليه ٠ فقلتٌ :
ماذا صنعثُ ! أصاب والله الرجل ثأرّه بقتل هذا الغلام ؛ فيكون رجلا برجل ! فلما ناوله
الحديدة أخدّها من يده ثم قال : لعمرك ماخافت أَمُك غدري حين بعثتك بهذه الحديدة
ليّ ؟! ثم خلى سبيله . ظ
١ ثم خرجوا بيب حتى إذا جاءوا به إلى التنعيم ليصلبوه قال لهم : إن رأيتم أن
. القران : حبل يربط به الأسير )١(
. التنعيم : موضع بين مكة وسرف . على فرصخين من مكة )١(
١ /اهه