المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص١٥٢ · موضع ١٥٢/٣٥٩

سبيلّها . فأتته فنظرت إليك واسترجعت27 واستغفرت له . ثم أمر به رسولٌ الله يل وكان قد احتمل ناس من المسلمين قتلاهم إلى المدينة » فدفنوهم بها . ثم نهى رسول الله يلِةِ عن ذلك وقال : ادفنوهم حيث ضرعوا . عن عبد الله بن ثعلبة أن رسول الله يكيْْ لما أشرف على القتلّى يوم أحد قال : أ شب لعزلا ‎١‏ إل ما من جرع بجاح ف ال إل ويم الام قد تي ججرحه . اللون لون دم » والريح ريح مسك ! انظروا أكثر هؤلاء جمعا للقرآن فاجعلوه وكانوا يدفعون الاثنين والثلاثة في القبر الواحد . ثم انصرف رسولٌ الله يَف راجعآ إلى المديئة » فلقيته حدْنَة بنت جحش » فلم لقيت الناسّ نعي إليها أخوها عبد الله بن جحش ‎٠‏ فاسترجعت واستغفرت له ‎٠‏ ثم نعي لها خالها حمزة بن عبد المطلب ‎٠‏ فاسترجعت واستغفرت له , ثم نعي لها زوجُها مصعب بن عمير » فصاحت وولولت ! فقال رسولٌ اله و : (إِنَّ زوج المرأة منها منها ليمكان ! » لما رأى من تثبتها عند أخيها وخالها » وصياحها على زوجها . ومرٌ رسول له يي بدار من دور الأنصار من بني عبد الأشهل وَطَفَر» 0 والنوائح على قتلاهم » فذرفت عينا رسول الله يفِْ فبكى . ثم قال : «لكنّ حمزة لا بَواكيّ له » . فلما رجع سعد بن معاذ , وأسيد بن حُضّير , إلى دار بني عبد الأشهل » أمرًا نساءهم أن يتحزَّمن ثم يذهبن فيبكين على عم رسول الله بك . ولمّا سمع رسول الله وَل بكاءهن على حمزة خرج عليهنَ وهن على باب مسجده يبكين عليه » ‎٠»‏ فقال : ارجعن يرحمكن الله , فقد آسيتن”" بأنفسكن . ومرّ رسول الله وك بامرأةٍ من بني دينارٍ وقد أصيب زوجها وأخوها وأبوها 3 رسول اله كي بأحد » فلما كوا لها قالتٍ : فما فعل رسول الله كي ؟ قالوا : خيراً يا م فلانٍ » هو بحمد إلله كما تحيّين . قالت أروني حتى أنظرٌ إليه . فأشير لها إليه » حتى إذا رأته قالت كل مصيبة بعدّك جَلَل . تريد : صغيرة . . ‏استرجعت : قالت : إنا لله وإنا إليه راجعون‎ )١( . ‏المؤاساة : التعزية والمعاونة‎ )١( ١6

الكتاب الثاني