الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
تهذيب سيرة ابن هشام
عبد السلام هارون · ج١ · ص١٤٩ · موضع ١٤٩/٣٥٩
وكان أبوهريرة يقول : حدّثوني عن رجل دخل الجنة لم يصلّ قط ؟ فإذا لم يعرفه
الناس سألوه : من هو؟ فيقول : أَصَيرِم بني عبد الأشهل . عمرو بن ثابت بن وش .
قال الحصين بن عبد:الرحمن : فقلت لمحمود بن أسد : كيف كان شأنُ
الأصيرم ؟ قال : كان يآبى الإسلام على قومه . فلما كان يوم خرج رسول الله كي إلى
أحد بذَا له في الإسلام فأسلم ؛ ثم أخل سيقه فغدا حتى دخل في عرض الناس ١ فقاتل
حتى أثبتته الجراحة("© . فبينا فبينا رجا من بني عبد الأشهل يلتمسون قتلاهم في المعركة إذا
هم به, فقالوا : ولله إِنَّ هذا للأصيرم ٠ ما جاء به ؟ لقد تركناه وإنه لمنكرٌ لهذا
الحديث . فسألوه : ماجاء به ؟ فقالوا : ماجاء بك يا عمرو؟ أحدّبٌ على قومك أم رغبة
في الإسلام ؟ قال : بل رغبة في الإسلام » آمنتٌ بالله وبرسوله وأسلمت . ثم أخذت
سيفي فغدوت على رسول الله يك ثم قاتلت حتى أصابني ما أصابني . ثم لم يلبث أن
مات في أيديهم , فذكروه لرسول الله يي فقال : « إِنّه لمِنْ أهل الجنّة » .
1 وكان عمرو بن الجموح رجلا أعرج شديد العرج » وكان له بنون أربعة مثل
لأسّد » يشهدون مع رسول الله ل ماهد » فلما كان يوم أحد أرادوا حبسه وقالوا
له : إن الله عزَّ وجل قد عذرك ! فأتى رسولٌ الله يله » فقال : إن بنيّ يُريدون أن
يحبسوني عن هذا الوجه والخروج معك فيه , فوالله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في
الجنة . فقا رسول الله َيل : أما أنت فقد عذّرَك الله فلا جهاد عليك . وقال لبنيه : ما
عليكم أل تمنعوه , لعل لله أن يرزقه الشهادة . فخرج معه فقيل معه يوم أحد .
ووقغت هند بنت عتبة والنسوة اللاتي معها يمثّلن بالقتلى من أصحاب رسول
الله يخ , يجدّعن الآذان والآنف . حتى أتخذت هند من آذان الرجال وآنفهم . خدّم9)
وقلائد . وأعطت خدمها وقلائدها وقِرَطتها وحشيًا غلام جُبير بن مطعم ٠ وبقَرتَ عن
كبد حمزة » فلاكتهاا© فلم تستظع أن تُسيغها ٠» فلفظتها؟؟ .
وقد كان الحُليس بن زيّانَ » وهو يومئذٍ سيّد الأحابيش . قد مر بأبي سفيان » وهو
الحليس : يا بني كنانة » هذا سيّد قريش يصنع بابن عمّه ما ترون لحم( ! فقال :
. أئبتته : أثقلته فلم يتحرك . (4) لفظتها : طرحتها )١(
. الخدم : جمع خدمة : وهي الخلخال . (5) يا عقق . أي يا عاق )1(
(7) لاكتها : مضغتها . (7) أي ميتآ ليست به قدرة على الإنتصار .
154