المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص١٤٦ · موضع ١٤٦/٣٥٩

0 ثم أنزل الله نصرَهُ على المسلمين وصدّقهم وعدّه . فحسّوهم بالسّيوف90© . حتى كشفوهم عن العسكر . وكانت الهزيمة لا شك فيها . قال الزبير : والله لقد ريني ي أنظر إلى خدم هند بنت عتبة وصّواحبها . مشمّرات هوارب .» ما دون أَخَذَهنَ قليل ولا كثير » إذ مالت الرماةٌ إلى العسكر حين كشفْنا القوم عنه . وخلَُوا ظهورنا للخيل » فأتينامن خلّفنا » وصرخ صارخ : ألا إن محمداً قد فيل ! فانكفأنا("2 وانكفا علينا القوم بعد أن أصبنا أصحاب اللواء حتى ما يدنو منه أحدٌ من القوم ‎٠‏ ولم يزل صريعاً حتّى أخذته عمرة بنت علقمة الحَرَئية فرفعته لقريش » فلانُوا د واتكشف المسلمون فأصاب فيهم | العدوء وكان يوم بلاء وتمحيص ‎٠‏ أكرم الله فيه من أكرمٌ من المسلمين بالشهادة حتّى خِلِص | إلى رسول الله وَل » فوّثٌ40) بالحجارة حتى وقَمٌ م لِشقّه(*» فأصيبت رَبَاعِيتُه(0) 8 وش © في وجهه » وكلمت0"© شَفْته » وكان الذي أصابه غتبة بن أبي وقاص . فجعل الدمٌ يسيل عَلَى وجهه . وجَعَل يمسح الدمّ وهو يقول : ‎٠‏ كيف يُفلح قو خضموا وجه يهم وهو يدعوهم إلى رهم ‎٠»!‏ فانزل اله عر وجل في ذلك :اولس لَك من الآمرٍ شَيْء أو يوب عَلَبهِمْ أو يُعَذَبهُمْ فإِنْهُمُ ظَالِمُونَ» . وعن أبي سعيد الخدري , أن عتبة بن أبي وقاص رمَى رسول الله يق يومئذ فككسر رباعيته اليمنى السفلى . وجَرح شفته السّفلى » وأن عبد الله بن شهاب الزهريّ شجّه في جبهته , وأنّ ابن قمئة جرح وجنته0"» , فدخلت حلقتان من حلَقٍ المغفر في وَجنته » ووقع رسولٌ الله كل في حفرة من الحفر التي عمل أبوعامر ليقع فيها المسلمون . وهم لا يعلمون . فاش علي أبي طالب بيد رسول الله وك » ورقعه طلحة بن عبيد الله حتى استوى قائما . ومصٌ مالك بن سنان . أبوأبي سعيد الحدِريّ » الدمّ عن وجه رسول الله ينه ., ‎٠‏ ثم ازدرده » فقال رسول الله كل : « مَن مَسسَ دمي دمه لم نُصبه النار» . (1) حسوهم : قتلوهم واستأصلوهم . (5) الرباعية » كثمانية : السن المجاورة للناب . ‎)١(‏ انكفأنا : رجعنا . (7) الشج : الجرح في الوجه والرأس () لاثوا به : اجتمعوا من حوله والتفوا . (6) كلمت : جرحت . (4) رث : أصيب . (9) الوجنة : أعلى الخد . (5) الشق : الجانب . للد ”

الكتاب الثاني