المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص١٤٥ · موضع ١٤٥/٣٥٩

رجل : ويحك ! إن ولله ما يقتل أحدآ من الناس دخخلٌ في دينه » وتشهّد شهادته . فلما قال لي ذلك خرجتٌ حنَّى قدمت على رسول الله كي المدينة » فلم يَرُعْه إل بي قائمآً على رأسه أتشهّد بشهادة الحقّ » فما رآني قال : أوحشيّ ؟ قلت : نعم » يا رسول الله . قال : اقعد فحدّئني كيف قتلتَ حمزة ؟ فلما فرغت من حديئي قال : وبيحك ! غيب عنّى وجهّك فلا أرينّك ! فكنتٌ أتدكب عن رسول الله و حيث كان ء لثلا يراني . حتى قبضه الله » صلى الله عليه وسلم.. وقاتل مصعب بن تُمير دون رسول الله بكي حتى قُتل . وكان الذي قتله ابن قمئة الليئي . وهويظن أنه رسولُ الله 6ه , » فرجع إلى قريش فقال فتلت مجمدا ! فلماقئل مصعب أعطى رسول الله يي اللواء علي بن أبي طالب , وقاتل علي بن أب بي طالب ورجالٌ من المسلمين . 1 ولما اشتد القتال يوم أحد . جلس رسول الله يك تحت راية الأنصار » وأرسل رسول الله مَك إلى علي بن أبي طالب : أن قدّم الراية . فتقدم علي فقال : أنا أبو القُضّم('" ! فناداه أبو سعد بن أبي طلحة . وهو صاحب لواء المشركين : أن هل لك يا أباالقُضَم : في البراز من حاجة ؟ قال : ‎١‏ نعم . فبرزبين الصّفِين فاختلفا ضربتين ‎٠‏ فضربه علي فصرعّه » ثم انصرف عنه ولم يُجِهرْ عليه » فقال له أصحابه : أفلا أجهزت عليه ؟ قال : إنه استقبلني بعورته فعطَفْتني عنه الرحم . وعرفت أن الله عر وجل قد قتله . وقاتل عاصمٌ بن ثابت بن أبي الأقلج » » فقتل مسافمٌ بن طلحة وأخاه اماس بن طلحة . كلاهما يُشعِره سهما”" . فيأتي أمّه سّلافة » فيضع رأسّه في حجرها فتقول :يا بنِيّ » من أصابك ؟ فيقول : سمعتٌُ رجلا حينَ رماني وهو يقول : مُذّها وأنا ابن أبي الأقلح . فنذرت إن أمكنها الله من رأ س عاصم أن تشرب فيه الخمر . والتقى حنظلة بن عامرٍ الغسيلٌ وأبوسفيان , فلمًا استعلاه حنظلة ب بن أبي عامر رآه شدَّاد بن الأسود - وهو ابن شعوب قد علا أبا سفيان .» فضربه شدّاد فقتله » فقال رسول الله يك : إن صاحبكم يعني حنظلة ‏ لتغسّلّه الملائكة . فسألوا أهله : ما شأنّه ؟ فسئلتُ صاحبئّه عنه فقالت : خرج وهو جنب حين سهع الهاتفة ‎«١‏ ! ‏القصم : الدواهي . واحدتها قصمى . وإنما قال ذلك رد على قول أبي سعد : أنا قاصم من يبارزني‎ )١( . ‏أشعره السهم : أصابه في جسده فصار له كالشعار‎ )١( ل

الكتاب الثاني