المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص١٤٣ · موضع ١٤٣/٣٥٩

والبراء ب بن عازب » وعمرو بن حزم ‎٠‏ وأسّيد بن ظُهير » ثم أجازهم يوم 'الخندق وهم أبناء خمسٌ عشرة سلة . وتعبأت قريش , وهم ثلاثة آلاف رجل » ومعهم مائتا فرس قد جَنبوها » فجعلوا على ميمنة الخيل خالة بن الوليد » وعلى ميسرتها عكرمة بن أي جهل ‎٠‏ وقال رسول الله كل : من يأخدُ هذا السيف بحقه ؟ اققام إليه رجال فأسك عنهم ف ؛ حت قام إليه أبودُجانة سماك بن خَرَشَة فقال : وما حقّه يا رسول الله ؟ قال : تضربٌ به العدوٌ حتى ينحني . قال : أنا آخدّه يا رسول الله بحقّه . فأعطاه إياه . وكان أبودُجانة رجلا شجاعاً يختال عند الحرب إذا كانت , وكانت إذا أَعْلَْمَ بعصابةٍ له حمراء فاعتصب بها علم الناسٌ أنه سيقاتل . فلمًا أخذ السيفٌ مِن يد رسول الله كله أخرج عصابته تلك فعَصَّب بها رأسه . وجعل يتبختر بين الصفين » فقال رسول "الله يكوْ حين رأى أبا ُجانة : « إنها لمشية يُخضها الله إلا في مثل هذا الموطن » . وقد قال أبو سفيان لأصحاب اللواء من بني عبد الدار يحرّضهم بذلك على القتال : يا بني عبد الدار . إنكم قد وليتم لواءنا يوم بدر» فأصابنا ما قد رأيتم » وإنما , يؤتى الناس من قبل راياتهم » إذا الت زالوا » فإمًا أن تَكمُونالواءنا وإما أن تخلُوا بيننا وبينه فنكفيكموه . فَهَمُوا به فتواعدوه . وقالوا : نحن نُسَلم إليك لواءنًا » » ستعلم غدا إذا التقينا كيف نصنع ! وذلك أراد أبو سفيان ! فلما التقى الناسٌ ودنًا بعضُهم من بعض . قامت هندٌ بنت عُتبة في النسوة اللاتي معها , وأخذن الدفوف يضرين بها خلف الرجال ويحرّضنهم » فقالت هند فيما تقول : ويه بلي عبد الدار ‏ ويا ري حَمَاة الأدبار(') صَرْآً | بكل 2 بتار"» وتقول : إن تقبلوا نعانق 2 ونفرش النمارق29 زفق أو تدبروا نفارق فراق غير وامق . ‏حماة الأدبار : الذين يحمون أعقابهم‎ )١( ‏(؟) البتار : السيف القطاع‎ (") النمرقة : الوسادة . (:) الوامق : المحب . 1١5*

الكتاب الثاني