الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
تهذيب سيرة ابن هشام
عبد السلام هارون · ج١ · ص١٤١ · موضع ١٤١/٣٥٩
بنت عتبة » وخرج عكرمة ب بن أبي جهل بأُمَ حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة »
وخرج الحارث بن هشام بن المغيرة بفاطمة بنت الوليد بن المغيرة » وخرج صفوان بن
أمية ببزْرّة بنت مسعود الثقفية » وخرج عمرو بن العاص بريطة بنت منيّة بن الحجاج .
فأقبلوا حتى نزلوا بعينين , بجبل ببطن السّبْخة , من قناة على شفير الوادي مقابلٍ
المدينة . فلما سمع بهم رسول الله وي » والمسلمون قد نزلوا حيث نزلوا , قال رسول
الله يِه للمسلمين : « إني قد رأيت والله خيرآ » رأيت بقرآ لي تذبح ؛ ورأيت في
دُباب27 سيفي قَُلّما ٠ ورأيت أَنّي أدخلتٌ يدي في دع حصينة29 ء فَأُولتُها المدينة .
فإن رأي يتم أن تقيموا بالمدينة وتدّعوهم حيث نزّلوا , فإن أقَاموا أقاموا بشرَ مُقام » وإن هم
دخلوا علينا قاتلناهم فيها » . وكان رأي عبد اله بن أبِيّ بن سّلول مع رأي رسول ال يكل
يَرَى رأيه في ذلك وألا يُخْرجَ إليهم ؛ وكان رسول الله يي يكره الخروج . فقال رجال
من المسلمين » ممن أكرم الله بالشهادة يوم أحد وغيره » ممن كان فاته بدر : يا رسول
الله » اخرج بنا إلى أعدائنا » لا يون أنَا جَبْنا عنهم وضعُفنا ! فقال عبد الله بن أبي بن
سلول : يا رسول الله » أقم بالمدينة لا تخرج إليهم » » فوالله ما خرججنا منها إلى عدو لنا
قط إلا أصاب منّا , ولا دخلها علينا إلا أَصّبنا منه » فدهم يا رسول الله » فإن أقاموا
أقاموا بشرٌ مُحبس . وإن دخلوا قاتلهم الرجالٌ في وجههم . ورماهم النساءٌ والصّبيان
بالحجارة من فوقهم . وإن ربجَعوا ربجعوا خائيين كما جاُوا . فلم يزل الناسٌ برسول
الله يفِِ الذين كان من أمرهم حب لقاء القوم » , حبَّى دخل رسولٌ الله كل بيته » فلبس
م2 , وذلك يوم الجمعة حين فرغ من الصلاة » وقد مات في ذلك اليوم رجل من
الأنصار يقال له مالك بن عمروء فصلّى عليه رسول اله و ثم خرج عليهم » وقد ندم
الناس وقالوا : استكرهُنا رسول الله يك » ولم يكن لنا ذلك . فلمًا خرج عليهم رسول
له كك قالوا : يا رسول الله » استكرهناك ولم يكن يكن ذلك لنا » فإن شئت فاقعدُ صلى الله
عليك . فقال رسول الله يل : « ما ينبغي لني إذا لبس لآمَنَُ أن يضعَهًا حتى يقاتل » .
فخرج رسول الله يك في ألفٍ من أصحابه , حتى إذا كانوا بالشُوط » بين المدينة
(1) ذباب السيف : حده .
)١( قال يي : « أما البقر فهي ناس من أصحابي يقتلون . وأما الثلم الذي رأيت في ذباب سيفي فهو رجل من
أهل بيني يقتل » .
(") اللأمة : الدرع , وقيل السلاج .
1١4١