الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
تهذيب سيرة ابن هشام
عبد السلام هارون · ج١ · ص١٤٠ · موضع ١٤٠/٣٥٩
نَحسَى أن نُصَِادَائرَة فْمسى الله أن َي الح أو أمْرِمِنْ عند فيُضْبحُوا عَلى ما أسَرُوا
في أنفسهم لين 5 ويقولٍ الذي آمو أهؤلاء الذين قمر بألله اجهدَ أيمانهم» 9
يون الك وهم راكعون» . وذكر لوي شبادة بن الصامت الله ووسوله والذين نوا
وتبريه من بني قينقاع وحلفهم وولايتهم : ومن يتولٌ الله ورسوله والذين آمنُوا فإن
حزْبٌ الله هم الغالبون» .
وكان من حديثها أن قريشاً خافوا طريقهم الذين كانوا يسلكون إلى الشام حين كان
من وقعة بدر ما كان , ٠ فسلكوا طريق العراق » فخرج منهم تجار فيهم أبو سفيان بن
حرب . ومعه فضة كثيرة » وهي عُظم تجارتهم » واستأجروا رجلا من بني بكر بن وائل
يقال له قُرات بن حيّان , يدلُّهم في ذلك على الطريق .
وبسذ رسول الله يك زيد بن حارثة فلقيهم على ذلك الماء » فأصاب تلك الهير
وما فيها . وأعجزه الرجالٌ » فقدم بها على رسول الله يه .
عو أُحد ب
.لما أصيب يوم بدر من كفا قريش أصحابٌ القليب ؛ ورجع فَلّهم إلى مكة ,
ورجع أبو سفيان بن حرب بعيره 2 مشى عبد الله بن أبي ربيعة 0 وعكرمة بن أبي
جهل . وصفوان بن أمية ب في رجال من قريش . ممن أصيب آباؤهم وأبناؤهم
وإخوانهم يوم بدر , فكلّموا أباسفيان بن حرب , ومن كانت له في تلك العير من قريش
تجارة . فقالوا : يا مُعشَر قريش ٠ إِنَّ محمداً قد وَتركم وقتل خياركم ٠» فأعينونا بهذا
المال على حربه , فلعلَّنا ندرك منه تأرنا , بمن أصابٌ ما . ففعلوا .
فا جتمعت قريش لحرب رسول اللهكئِةٍ حين فعل ذلك , أبو سفيان وأصحاب
العير بأحابيشها(') ومن أطاعها من قبائل كنانة وأهل تهامة » وخرجوا معهم بالظعُن9»
التماسّ الحفيظة , وألاً يفروا . فخرجَ أبوسفيان بن حرب ؛ وهو قائد اناس ٠ بهند
. الأحابيش : من اجتمع إلى العرب وانذ نضم إليهم من غيرهم )١(
. جمع ظعينة » وهي المرأة )١(
1١4