المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص١٣٦ · موضع ١٣٦/٣٥٩

الله كِةِ فاستجار بها فأجارته » وجاء في طلب ماله »فلما خرج رسول الله َه إلى الصّبح فكبّر وكبّر الناس معه . صرخت زينب من صُفّة النساء<"© : « أيها الناس . إني قد جرت أبا لماص بن الربيع » 0 5 أقبل على الناس » : أيها الناس . هل سمعتم ما سمعتُ ؟ قالوا : نعم . قال : أما والذي نفس محمد بذهم علمث بشي من ذلك حت سعث ما سمم ‎٠‏ إل يجير عل المسامين أدناهم . ثم انصرف رسول الله وك فدخحل على ابنته فقال : أي بيه » أكرمي مثواه » ولا يَخلُصَنَّ إليك ‎٠»‏ فإنك لا تَجلين له . عن عبد الله بن أبي بكر ‎٠‏ أن رسول الله يه بعث إلى السريّة الذين أصابوا مال أبي العاص فقال لهم : إِنّ هذا الرجل ما حيث قد علمتم وقد أصبتم له مالا ‎٠‏ فإن تُحينوا وروا عليه الذي لفن حب ذلك ‎٠‏ وإن أبّيتم فهر فيء الله الذي أفاء عليكم » فأنتم أحنٌ به ‎٠‏ فقالو : يا رسول الله . بل نردٌه عليه . فرَدُوه عليه حتى إن الرجل ليأتي بالذّلوء ويأتي الرجل بالسُنّة؛”2 وبالإداوة”” . حتى إِنَّ أحدهم ليأتي بالشُطاظ9©© , حتى ردُوا عليه ماله بأسره لا يفقد منه شيكاً . ثم احتمَلَ إلى مَكَة فأدّى إلى كلَّ ذي مال من قريش ماله . ومن كان أبضمٌ معه . ثم قال : يا معشر قريش . هل بقي لأحد منكم عندي مال لم يأخذه ؟ قالوا : لا فجزال الله خيراً » فقد وجدناك وفيا كريما . قال فأنا أشهّد أل لَه إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله ! والله ما معني من الإسلام عنده ل تخوؤف أن تظئوا ني إنما أردثٌ أن آكل أموالكم » فلما أذّاها الله إليكم وفرغتٌ منها أسلمت . ثم خرج حتى قدم على رسول الله . ' وكان ممن سمّي لنا من الأسارى ممن مُنَّ عليه بغير فداء أبو العاص بن الربيع والمطلب ب بن حَنْطب . وضيفيٌ بن أبي رفاعة . وأبوعَرّة عمرو بن عبد الله بن عثمان بن يب بن حذافة بن مح , كان محتاجآ ذا بنات , فكلّم رسولَ اله يل فقال : يارسول لله » لقد عرفت ما لي من مال , وإني لذو حاجة ودوعيال فامنْ علي . فمنَّ عليه رسول الله يك وأخذ عليه ألا يظاهرٌ عليه أحدآ . فقال أبوعرّة في ذلك يمدح رسول الله يل ويذكر فضلّه في قومه : ‎)١(‏ الصفة : السقيفة . (”) الإداوة.: وعاء من الجلد صغير . ‎)١(‏ الشنة : السقاء البالي . (:) الشظاظ : خشية تدخل في عروتي الجوالق. ‏هل

الكتاب الثاني