المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص١٣٢ · موضع ١٣٢/٣٥٩

مناشديك ريّك . فإنَّ الله منجرٌ لك ما وعَدَّك . وقد خفق رسول الله خفقة؛!» وهو في العريش , ثمٌ انتبه فقال : أبشر يا أبا بكر » أتاك نصرٌ الله ! هذا جبريلٌ آخدٌ بعنان فرسٍ يقوده » على ثناياه النقع9 . ثم خرج رسول الله يي إلى الناس فحرّضهم وقال : والذي نفسٌ محمد بيده . لا يقابلهم اليم رجل فقتل صابرة محتسبا ‎٠‏ مقبلاً غير مدير » إل أدخله الله الجثة . فقال مُمير بن الحُمام » أخو بنو سلمة . وفي يده تَمَراتَ يأكلهن : : بخ بخ20, أفما بيني وبين أن أدخل الجنّة إل أن يقتلني هؤلاء ! ثم قذّف التمراتٍ من يده وأخذ سيفه » فقائل القوم حتى قل . ثم إن رسول الله كن أخذ حُفنْةَ من الحصباء فاستقبل قريشاً بها ‎٠»‏ ثم قال : شاهت الوجوه ! ثم نفحهم بها . وأمر أصحابّه فقال : شُدُوا ! فكانت الهزيمة . فقتل اللهُ من قتل من صناديد قريش » وأسر من أسر من أ شرافهم . عن ابن ن عباس أن النبي كَل قال لأصحابه يومئذ : إني عرفت أن رجالاً من بني هاشم وغيرهم قد أخرجوا كَرْهاً . لاحاجة لهم بقتالنا » فمن لقي منكم أحداً من بني هاشم فلا يقتله » ومن لقي أبا البختري بن هشام بن الحارث بن أسد فلا يقتله . ومن لقي العباس بن عبد المطلب فلا يقتله » فإنه إنمًا أخرج مُستكرها, . فقال أبو حذيفة : أنقتلٍ آباءنا وإخوتنا وعشيرتنا ونتركٌ العاس ! والله لثن لقينْهُ لألحمئّه السيف©؟ ! فبلَّغتٌ رسول الله كلةٍ فقال لعمر ؛ بن الخطاب : يا أبا حفص ‎٠‏ أيضرب وجه عم رسول الله بالسيف ؟ فقال عمر : يا رسول الله دعي فلأضربٌ عنقه بالسيف ؛ فوالله لقد نافق ! فكان أبوحذيفة يقول : ما أنا بآمنٍ من تلك الكلمة التي قلت يومئذ , ولا أزال منها خخائفا إلا أن تكمّرها عنّي الشهادة ! فقتل يوم اليمامة شهيداً . ولم تقاتل الملائكة في يوم سوى بدرٍ من الأيام » وكانوا يكونون فيما سواه من الأيام عدداً ومُدداً , لا يُضربون . (1) أي نام نومة يسيرة . زقة النقع : الغبا (") كلمة تقال عند الإعجاب . (4) أي لأمكنن منه السيف . ويروى : « لألجمنه » . أي لأضربنه به في وجهه . فشن

الكتاب الثاني