المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص١٣٠ · موضع ١٣٠/٣٥٩

فلما سمع حكيم بن جزَام ذلك مشى في الناس . فاتى عتبة فقال : يا أبا الوليد . إنك كبير قريش وسيدَّها . والمطاع فيها ‎٠‏ هل لك إلى ألا تزال تُذكرٌ فيها بخير إلى آ آخر الدهر؟ قل : وما ذاك يا حكيم ؟ قال : تزجع بالناس وتحمل أمر حليقك ععرو بن الحضرمي20©. قال : قد فعلتُ , أنت علي بذلك . إِنّما هو حليفي فعليّ غقلُه2"0 وما أصبب مي ال ذا ابن التظلةا فا ل أسنى أن بشجر أ اناي ره م قامٌ عتبة بن ربيعة خطيباً فقال : يا معشر قريش , إنكم والله ما تصنعون بأن تلقّوا محمداً وأصحابه شيئاً » والله لئن أصبتموه لا يزال الرجل ينظر في وجه رجل, يكره النظر إليه . قتل ابن عمه أو ابن خاله أو رجلا من عشيرته . فارجمُوا وخَلُوا بين محمد وسائر العرب : فإن أصابوه فذاك الذي أردتم . وإن كان غير ذلك ألفاكم ولم تعرضوا منه ما تريدون . قال حكيم : فانطلقت حتى - جئت أبا جهلٍ فوجدتّه قد نئل20» درعاً له من جرابها فهو يهنئها0) . فقلت له : يا أبا الحكم . إن عحةَ أرسلني إليك بكذا وكذا » للذي قال . فقال : انتفخٌ واللَّه سْحُره”"© حين رأى محمدآ وأصحابه . كلا والله لا نرجع حتى يحكم اللُّبينا وبين محمد » وما بعتب ما قال , ولكنّه قد رأى أنَّ محمدا وأصحابه أكلة جزورة" وفيهم ابه » فقد تخوّفكم عليه . ثم بعث إلى عامر ب بن الحضرمي فقال : هذا حليفك يريد أن يرجم بالناس . وقد“رأيت ثأرك بعينك ‎٠‏ فقُم فانشّدُ َُفرتك7*) ومقتل فقامم عامر بن الحضرمي فاكتشف ثم صرخ . واعَمْراه واعَمْراه()! فحميت الحرب . وحقِب أمرٌ النامر(' '2»واستوسقوا(؟١)على‏ ما هم عليه من الشرّ » وأفسِدُ على الناس الرأيٌ الذي دعاهم إليه عتبة . . ‏أنظر ما مضى في سرية عبد الله بن جحش ص 03178 (8) أي قليلو العدد : وأكلة الجزور نحو المائة‎ )١( . 327١ ‏العقل : الدية . انظرص‎ )١( (1) هو أبوجهل بن هشام . أمه من حنظلة بن مالك . (4) أي اطلب من قريش الوفاء بخفرتهم لك . (5) أي يخالف بينهم . أي عهدهم ء فقد كان جاراً لهم وحليفاً . (5) نثل : أخرج . ‎)1١(‏ يندب أخاه عمرو بن الحضرمي . (1) يهنثها : يطليها بعكر الزيت . ويروى : « يهيئها ».2 (١١)حقب‏ : اشتد. (7) السحر : الرئة . وهذا كناية عن الجبن . ‎)١11(‏ استوسقوا : اجتمعوا . شرن

الكتاب الثاني