المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص١٢٩ · موضع ١٢٩/٣٥٩

كانت الأخرى جلست على ركائبك فلحقت بمن وراءنا من قومنا فقد تخلّف عنك أقوام يا نبي الله مأ نحن بأد لك حا منهم » ولوظنوا أنك تَلقَى حرباً ما تخلفوا عنك يمنعك الله بهم » يناصحونك ويجاهدون معك . فأثنى عليه رسول الله يل خيرآ , ودعا له بخير , ثم بُنِيَ لرسول الله يل عريش وقد ارتحلت قريش جين أصبحت » فأقبلت ‎٠»‏ فلما رآها رسول الله و تَصوَبُ 9 من العَقنقل وهو الكثيب الذي جاءوا منه إلى الوادي قال : اللّهمَ هذه قريش قد أقبَتْ بخيلائها"» وفخرها ‎٠‏ تحادّك وتكذَّبٍ رشولك . اللهم فنصرّك الذي وعدتني » اللهم أجتهُم الغداة9” ! فلما نزل الناس أقبل نفرٌ من قريش حتّى وردوا حوض رسول الله و ‎٠‏ فيهم حكيم بن حزام , فقال رسول الله وك : دعُوهم . فما شرب منه رجلٌ يومكذ إلا فتل » إلا ما كان من حكيم بن حزام » فإنه لم يُقتّل » ؛ ثم أسلّم بعد ذلك فحسّنَ إسلامه , فكان إذا اجتهد في يمينه قال : لا والذي نجاني من يوم بدر ! ولما اطمأنَ القوم بعثوا مير بن وهب الججمحي فقالوا : احزّره» لنا أصحابٌ محمد , فاستجال يفرسه حو العسكر ثم ريع إليهم فقا : ثلثمائة رجل » يزيدون حتى أبعد » فلم ير شيئاً » فرجَع إليهم فقال 0 معشر قريش 3 البلايا(*» تحمل المنايا 3 نواضح يرب تحمل الموت الناقع 07 3 قوم ليس معهم منعة ولا ملجأ إلا سيوفهم , والله ما أرى أن يُقتل رجلٌ منهم حتى يُقتل رجلا منكم . فإذا أصابوا منكم أعدادّهم فما خيرٌ العيش بعد ذلك ! فروا رأيكم . . ‏أي تنحدر‎ )١( (؟) الخيلاء : الكبر والعجب . (5) أحنهم : أهلكهم . حان : هلك . (5) احزر : أي قدر بالحدس والظن . (0) البلايا : جمع بلية » وهي الناقة أو الدابة تربط إلى قبر الميت فلا تعلف ولا تسقى حتى تموت . ‎)١(‏ .النواضح : الابل يستقى عليها . الناقع : الثابت ء:البالغ في الإفناء . أخيل

الكتاب الثاني