الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
تهذيب سيرة ابن هشام
عبد السلام هارون · ج١ · ص١٢٧ · موضع ١٢٧/٣٥٩
والزبير بن العوام » وسعد بن أبي وقاص . في نفر من أصحابه . إلى ماء بدر يلتمسون
الخبر عليه » فأصابوا راوية(“لقريش فيها أسلّم غلام بني الحجاج . وعريض أبو يسار
نحن سُّقاة قريش بعثونا نسقيهم من الماء . فكره القوم خبرهما ورجوا أن يكونا لأبي
سفيان » فضربوهما , فلما أذلقوهما(" قالا : نحن لأبي سفيان . فتركوهما » وركع
رسول الله يَلِهٌ وسجد سجلددتيه » ثم سلَّم وقال : إذا صدقاكم ضربتموهما » وإذا
كذباكم تركتموهما ؟ صدَقًا واللِّ إنّهما لقريش ! أخبراني عن قريش ؟ قالا : هم والله
وراء هذا الكثيب الذي تَرى بالعٌدوة القُصوى . فقال لهما رسول الله كهِ : كم القوم ؟
قالا : لا ندري . قال : كم ينحرون كل يوم ؟ قالا : يوماً تسعا ويوماً عشراً . فقال
رسول الله عَلئِلِ : القوم فيما بين التسعمائة والألف . ثم قال لهما : فمن فيهم من أشراف
قريش ؟ قالا : عتبة بن ربيعة » وشيبة بن ربيعة » وأبو البَختريّ بن هشام » وحكيم بن
حزام ٠» ونوفل بن خويلد » والحارث بن عامر بن نوفل » وطّعيمة بن عدي بن نوفل »
والنر ين الحارث . وزئعة بن الأسود » وأبوجهل بن هشام » وأمية بن خلف » ونيه
ومنب انا الحجّجاج , وسهيل بن عمرو . وعمرو بن عبد و . فأقبل رسولٌ الله كَل على
الناس فقال : هذه مكة قد ألقتٌ إليكم أفلاذ كبدها) !
وكان بُسبس بن عمرو , وعدي بن أبي الزُغباء » قد مضيا حتى نزلا بدرآ ٠. فأناخحا
إلى تل قريب من الماء » ثم أخذا شناا؟» لهما يستقيان فيه , ومُجدي بن عمرو الجهني
على الماء » فسمع عدي وبُسبّس جاريتين من جواري الحاضر2"» وهما يتلازمان9)
على الماء » والملزومة9© تقول لصاحبتها : نما تأتي العيرٌ غداً أو بعد غدٍ فاعمَلُ لهم
ثم أقضيك الذي لك . قال مجدي : صدقت . ثم خلّص بينهما . وسمع ذلك عدي
وبسبس فجلسًا على بعيريهما » ثم انطلقا حتى أتيا رسول الله يي » فأخبراه بم سمعا .
وأقبل أبو سفيانٌ بن حرب حتى تقدّم العير حذراً حتى ورد الماءء فقال
لمجديّ بن عمرو : هل أحسستٌ أحداً ؟ قال : مارأيت أحدا أنكرّه » إلا أني قد رأيت
)١( الراوية : البعير يستقى عليه الماء . (4) الشن : الزق البالي
والمراد بها السقاة . (6) الحاضر : القوم النزول على الماء
(؟) اذلقرهما : بالقوافي ضربهما حتى أجهدرهما 2٠. (1) التلازم : أن يتعلق الغريم بغريمه
(م) جمع فلذة . وهي القطعة . () الملزومة : المدينة . التي عليها الدين
يفيل