المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص١٢٦ · موضع ١٢٦/٣٥٩

ثم قال رسول الله وك : أشيروا علي أيها الناس . وإذما يريد الأنصار » وذلك لهم عد ناس ‎٠‏ وأنهم حين ايعو اعقب قار : يا رسولٌ الله إنَا برآء من ذمامك حتى تصل إلى ديارنا » فإذا وصلت إلينا فأنت في ذمتنا ‎٠‏ نمنعك مما نمنع منه أبناءنا ونساءنا . فكان رسولٌ الله كِ يتخوّف ألا تكون الأنصار ترى عليها نُصرةً إلا ممن دهمه بالمدينة من عدوه » وأنْ ليس عليهم أن يسير بهم إلى عدوٌ من بلادهم . فلما قال ذلك رسول الله كل قال له سعد بن مُعاذ : والله لكأنك تريدنا يا رسول الله ؟ قال : أجَل . قال : فقد آمنًا بك وصدّقناك , وشهدنا أنَّ ما جئت به هو الحقّ » وأعطيناك على ذلك عُهودّنا ومواثيقنا على السمع والطاعة . فامض يا رسولٌ الله لما أردت فنحن معك » فوالذي بعنّك بالحقٌ ‎٠‏ لو استعرضتٌ بنا البحر فحُضْئَه لخضناه ما تخلّف منا رجل واحد , وما نكره أن تَلقَى بنا عدوّنا غداً ؛ إِنَا لصبْرٌ في الحرب . صُدُقٌ عند اللقاء . لعل الله يريك من ما تقرٌ به عينك . فسِرٌ بنا على بركة الله ! . فر رسول الله و بقول سعد . ونشّطه ذلك . ثم قال : سيروا وأبشروا ؛ فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين7 , والله لكأني الآنَ أنظر إلى مصارع القوم ! ثم نزل رسول الله وَل قريبآ من بدر ء فركب هو ورجل من أصحابه”"» حتى وقف على شيخ من العرب فسأله عن قريش . وعن محمد وأصحابه وما بلغه عنهم . فقا الشيخ : لا أخبركما حتى تخبراني ممن أنتما ؟ فقال رسول الله كل : إذا أخبرتنا أخبرناك . قال : أذاك بذاك ؟ قال : نعم . قال الشيخ : فإنه بلَغني أن محمداً وأصحابه خرجوا يوم كذا وكذا. فإن كان صدق الذي أخبرني فهم اليوم بمكان كذا وكذا » للمكان الذي به رسول الله كَل . وبلغني أن قريشاً خرجوا يوم كذا وكذا , فإن كان الذي أخبرني صَدَقني فهم اليوم بمكان كذا وكذا . للمكان الذي فيه قريش . فلمًا فرغ من خبره قال : ممن أنتما ؟ فقال رسول الله يي : نحن من ماء ! ثم انصرف عنه . يقول لشيخ : مامن ماء ؟ أمن ماء العراق ؟ : ‏الطائفة الأولى طائفة عير قريش ذات التجارة العظيمة. وفيها أبو سفيان وأبوعمرو بن العاص . والأخرى‎ )١( . ‏الطائفة التي استنفرها أبو جهل . وكانوا ذوي شوكة وعدد‎ . ‏(؟) هو أبو بكر الصديق‎ ١

الكتاب الثاني