المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص١٢٢ · موضع ١٢٢/٣٥٩

عثمان بن عبد الله والحكم بن كيسان . فقال رسول الله ييةِ : لا تُفديكموهما حتى يُقَدمْ صاحبانا ‏ يعني سعد بن أبي وقاص وعتبة بن غرُوان ‏ فإنا نخشاكم عليهما ؛ فإن تقتلوهما نقتل صاحبيكم ! فقدم سعد وعتبة . فأفداهما رسول الله كه منهم . فأما الحكم بن كيسان فأسلم فحسن إسلامه . وأقام عند رسول الله يك حتى قتل يوم بثر مَعُونة شهيداً . وأما عثمان بن عبد الله فلحق بمكة فمات بها كافراً . * صرف القللة إلى الكعبة # ويقال : صُرفت القبلة في شعبان . على رأس ثمانية عشر شهراً من مُقدم رسول الله يليدِ المدينة . ثم إن سول الل كل سمع بأبيي سفيان بن حرب مقبلا من الشام في بير لفريش عظيمة . فيها أموال لقريش . وتجارة من تجاراة تهم . وفيها ثلاثون رجلامن قريش أو يعون ‎٠‏ منهم تخرمة بن نفل . وعمرو بن العاص . تب المسلمين إليهم وقال : هذه عير قريش فيها أموالهم فاخرجوا إليها لعل اللَّهُ يُنفلّكُموها . فانتدب الناسٌ , فخف بعضهم وثقل بعضّهم . وذلك أنهم لم يظنوا أن رسول الله يل يلقى حربا . وكان أبو سفيان حين دنا من الحجاز يتحمس الأخبار. ويسأل من لقي من الركبان . تخوفاً على أمر الناس . حتى أصاب خيراً من بعض الركبان : إن محمداً قد استنفر أصحابه لك ولعيرك ! فحذر عِندَ ذلك » فاستأجر ضمضم بن عمرو الؤفاري فبعثه إلى مكة ؛ وأمره أن يأتيّ قريشآ فيستنفرهم إلى أموالهم . ويخبرهم أن محمد قد عَرض لها في أصحابه . فخرج ضمضم بن عمرو سريعا إلى مكة وقد رأت عاتكة بنتُ عبد المطلب قبل قدوم ضَمْضَمٍ مكة بثلاث ليال رؤيا أفزعتها . فبعثت إلى أخيها العباس بن عبد المطلب فقالت له :ايا أخي , والله لقد رأيت الليلة رؤيا أفظعتني » وتخوّفت أن يدخل عَلَى قومك منها شرٌ ومصيبة فاكتم عني ما أحدّثك به . فقال لها : وما رأبتٍ ؟ قالت : رأيت راكبا أقبل عَلى بعير له حتى وقف بالأبطح , ‎٠‏ ثم صرح بأعلى صوته : ألا آنفروايا لعْدَرَ لمصمارعكم في ثلاث ! فأرى الناس أجتمعوا إليه ؛ ثم دخل المسجدٌ والناس يتبعونه . فبينما هم حوله مُثل به بعيره('2 (1) مثل به : قام ١77

الكتاب الثاني