المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص١١٤ · موضع ١١٤/٣٥٩

وإن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين » وإن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين , لليهرد دينهم : وللمسلمين دينهم » مواليهم وأنفسهم . إل من ظلم وأئم فإنه لا يُوَغ:'» إل نفسه وأهل بيته . وإن ليهود ب ني النُجار مث ما ليهود بني عوف . وإن ليهود ب بني الحارث مثل ما ليهود بني عوف ‎٠‏ وإن ليهود بني ساعدة مثل ما ليهود بني عوف ‎٠‏ وإن ليهود بني جشم مثل ما ليهود بني عوف وإن ليهود ؛ بني الأوس مثْلٍ ما ليهود بني عوف , وإن ليهود بني تعلبة مثل ما ليهود بني عوف , إل من ظلم وأثم فإنه لا يُوتغ إلا نفسّه وأهل بيته . وإن جَفنة بطن من ثعلبة كأنفسهم , وإن لبني الشطيبة مثل ما ليهود بني عوف وإن الب دون الوثم 2,2 ‎٠‏ وإن موالي تعلبة كأنفسهم . وإن بطانة يهو كأنفسهم . ‎٠‏ وإنه لا يخرج منهم أحد إن يإذن محمد ل » وإنه لا بنحجز على ثار جرح ء ‎٠‏ وإنه من فتك فبنفسه فتك وأهل بيته » إلا من ظلم . وإن الله على أبرٌّ هذا 0 . وإن على اليهود نفقتهم وعلى المسلمين نفقتهم . وإن بينهم النصرٌ على من حاربٌ أهل هذه الصحيفة » وإن بينهم النصح والنصيحة والبرٌ دون الإثم . وإنه لم يأثم امرؤ بحليفه . وإِنَّ النصر للمظلوم . وإن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين!9». وإن يثرب حرام جوفها لأهل هذه الصحيفة . وإن الجار كالنفس غير مضارٌ ولا آثم » وإنهُ لا نُجار حرمة إلا بإذن أهلها . وإنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار يخاف فساده فإن مردّه إلى الله عزّ وجل وإلى محمد رسول الله وَل ‎٠‏ وإن الله على أتقى ما في هذه الصحيفة وأبرّه . وإ لا نُجار قريش ولا مّن نصرها . وإن بينهم النصر على من دهم يثرب , وإذا دعُوا إلى صلح يصالحونه ويلبّسونه » فإنهم يصالحونه ويلبسونه . وإنهم إذا دوا إلى مثل ذلك فإنه لهم على المؤمنين ؛ إلا مّن حارب في الدّين » على.كلّ أناسٍ حصّتهم من جانبهم الذي قِبَلهم , وإِنْ يهود الأوس . مواليهم وأنفسهم . » على مثل مالأهل هذه الصحيفة » مع البرّ المحض من أهل هذه الصحيفة . وإن البرّ دون الإثم . لا يكسب كاسبٌ إلا عَلى نفسه . وإن الله عَلى أصدق ما في هذه . ‏يوتغ : يهلك‎ )١( () أي إن البر والوفاء ينبغي أن يكون حاجزاً عن الإثم . (7) أي إن الله وحزبه المؤمنين على الرضا به . (5) كان هذا قبل أن تفرض الجزية وحين كان الإسلام ضعيفاً » كان لليهود إذ ذاك نصيب في المغنم إذا قاتلوا مع المسلمين شرط عليهم في هذا الكتاب النفقة معهم في الحروب . 1١15

الكتاب الثاني