المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص١١٢ · موضع ١١٢/٣٥٩

. ‏أما بعد أيها الناس . فقدّموا لأنفسكم . تَعَلَمُنَ وال لَيصعَفَنَ أ حذّكم‎ ١ ‏يَدَعَنَّ غنمّه ليس لها لها راع الم ليقو لزه ولي له لوجيف ولاج سكي و‎ ‏ألم يأك رسولي فبلَّك » وآتيتك مالا وأفضأْتٌ عليك ؟ فما قدَّمتَ لنفسك ؟ فلبنظر‎ ‏يمينا وشمالا فلا يرى شيئآ . ثم لينظرنَ قَُّامَه فلا يرى غير جهلّم . فمن استطاعً أن يقي‎ ‏وحقه من النار وا ب تمرة فليفعل , ون لم جد فبكلمة طية فإنَ بها نُجرَى الحسنة‎ . » ‏بعشر أمثالها . إلى سبعمائة ضعف . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته‎ 1 ثم خطب رسول الله كَل الناس مَرَّة أخرى فقال : إنَّ الحمذ للَّهِ , أحمده وأستعينه . نعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا» من يهده الله فلا مضل له . ومن يضلل فلا هادي له . وأشهد أن لا إِلَه إلا الله وحده لا شريك له . إن أحسن الحديث كتابٌ الله تبارك وتعالى . وقد أفلح من زيّنه الله في قلبه , وأدخله في الإسلام بعد الكفر, واختاره على ما سواه من أحاديث الناس ‏ إنَهُ أحسن الحديث وأبلغه . أحبواما أحبٌٍ الله » سبوا اله من كل قلوبكم . ولا تمنُوا كلام الله وذكره » ولا تقس عنه قلوبكم , ‎٠‏ فإنه من كل ما يخلق الله يختار ويصطفي ؛ قد سمّاه الله خيرته من الأعمال2'7 ومصطفاه من العباد2"© , أوالصّالح من الحديث » ومن كلَّ ما أوني الناس من الحلال والحرام فاعبدوا الله ولا تُشركوا به شيعا . واتقوه حقٌّ تقاته » واصدقوا الله صالحَ ما تقولون بأفواهكم . وتحابُوا بروح الله بينكم . إن الله يغضب أن ينكث عَهِدهُ والسلام عليكم » . وكتب رسول الله يَكدٍ كتاباً بين المهاجرين والأنصار, وادّع فيه يهودٌ , وعاهدهم , وأقرهم على دينهم وأموالهم . وشرط لهم واشترط عليهم : « بسم الله الرحمن الرحيم . هذا كتابٌ من محمد النبي , بين المؤمنين والمسلمين من قريش ويثرب ؛ ومن تبعهم فلحق بهم وجاهد معهم . إنهُم أمة واحدة من دون الناس . المهاجرون من قريش على رعتهم”" يتعاقلون بينهم29, وهم يَفْدون عانيهم””) بالمعروف والقسط بين المؤمنين . وبنوعوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم ‎)١(‏ أي الذكر وتلاوة القرآن , لقوله تعالى : «يخلق ما يشاء ويختار» . (؟) أي وسمي المصطفى من عباده . (4) أي يعقل بعضهم عن بعض . والعقل : الد (") الربعة : الحال التي وجدهم عليها الإسلام .2 (2)العاني : الأسير. 1١11

الكتاب الثاني